وتأتي هذه التحركات العسكرية في سياق زيادة الضغوط على طهران لإبرام اتفاق بشأن برنامجها النووي، حسب ما أكده المصدر الذي طلب عدم الكشف عن هويته لمناقشة تفاصيل الخطط العسكرية.
وسوف تضع هذه الخطوة حاملتي طائرات أمريكيتين مع سفنهما الحربية المرافقة في المنطقة، حيث سبق أن وصلت حاملة الطائرات “يو إس إس أبراهام لينكولن” وثلاث مدمرات مزودة بصواريخ موجهة إلى الشرق الأوسط قبل أكثر من أسبوعين.
ويأتي إرسال “يو إس إس جيرالد آر فورد” بعد أيام قليلة من تلميحات الرئيس ترامب حول قرب عقد جولة جديدة من المحادثات مع المسؤولين الإيرانيين، في مؤشر إلى استمرار التوتر الدبلوماسي والعسكري بين الطرفين.
ولم يصدر البيت الأبيض أي تعليق رسمي حتى الآن على هذه التحركات العسكرية، فيما يراقب المراقبون الوضع عن كثب، معتبرين أن وجود حاملتي الطائرات الأمريكية في المنطقة قد يزيد من الضغوط على إيران ويمثل رسالة واضحة حول استعداد واشنطن لأي تصعيد محتمل.
وسوف تضع هذه الخطوة حاملتي طائرات أمريكيتين مع سفنهما الحربية المرافقة في المنطقة، حيث سبق أن وصلت حاملة الطائرات “يو إس إس أبراهام لينكولن” وثلاث مدمرات مزودة بصواريخ موجهة إلى الشرق الأوسط قبل أكثر من أسبوعين.
ويأتي إرسال “يو إس إس جيرالد آر فورد” بعد أيام قليلة من تلميحات الرئيس ترامب حول قرب عقد جولة جديدة من المحادثات مع المسؤولين الإيرانيين، في مؤشر إلى استمرار التوتر الدبلوماسي والعسكري بين الطرفين.
ولم يصدر البيت الأبيض أي تعليق رسمي حتى الآن على هذه التحركات العسكرية، فيما يراقب المراقبون الوضع عن كثب، معتبرين أن وجود حاملتي الطائرات الأمريكية في المنطقة قد يزيد من الضغوط على إيران ويمثل رسالة واضحة حول استعداد واشنطن لأي تصعيد محتمل.