وجاءت المباراة متكافئة في مجمل أطوارها، حيث طغى الحذر التكتيكي على أداء الفريقين، وندرت الفرص السانحة للتسجيل في ظل التنظيم الدفاعي المحكم من الجانبين. وظل التعادل السلبي سيّد الموقف إلى حدود الدقائق الأخيرة من اللقاء، قبل أن ينجح المهاجم وسام بن يدر في فك شفرة الدفاع الكيني، مسجّلًا هدف الانتصار في الدقيقة 89، مانحًا فريقه ثلاث نقاط ثمينة في توقيت حاسم.
وبهذا الفوز الصعب، رفع الوداد رصيده إلى 12 نقطة، معززًا موقعه في صدارة ترتيب المجموعة الثانية، ومؤكدًا حضوره القوي في سباق التأهل إلى الأدوار الإقصائية. ويعكس هذا الانتصار خارج الديار الشخصية القوية للفريق البيضاوي وقدرته على الحسم في اللحظات الحرجة، رغم صعوبة اللعب في الأجواء الإفريقية المعهودة من حيث السفر والظروف المناخية والضغط الجماهيري.
ويمنح هذا الفوز دفعة معنوية كبيرة للاعبي الوداد قبل خوض الجولة الأخيرة من دور المجموعات، حيث يسعى الفريق إلى تأكيد صدارته وإنهاء هذا الدور بأفضل حصيلة ممكنة، في أفق مواصلة المشوار بثقة نحو الأدوار المتقدمة من كأس الكونفيدرالية، واستعادة بريقه القاري.
وبهذا الفوز الصعب، رفع الوداد رصيده إلى 12 نقطة، معززًا موقعه في صدارة ترتيب المجموعة الثانية، ومؤكدًا حضوره القوي في سباق التأهل إلى الأدوار الإقصائية. ويعكس هذا الانتصار خارج الديار الشخصية القوية للفريق البيضاوي وقدرته على الحسم في اللحظات الحرجة، رغم صعوبة اللعب في الأجواء الإفريقية المعهودة من حيث السفر والظروف المناخية والضغط الجماهيري.
ويمنح هذا الفوز دفعة معنوية كبيرة للاعبي الوداد قبل خوض الجولة الأخيرة من دور المجموعات، حيث يسعى الفريق إلى تأكيد صدارته وإنهاء هذا الدور بأفضل حصيلة ممكنة، في أفق مواصلة المشوار بثقة نحو الأدوار المتقدمة من كأس الكونفيدرالية، واستعادة بريقه القاري.