أسرتنا

الواجبات المدرسية: كيف نجعلها وقتًا هادئًا بدلًا من ساحة صراع في المنزل؟


يشكل أداء الواجبات المدرسية تحديًا يوميًا للعديد من العائلات، إذ تتلاقى فيه التعب بعد يوم طويل، وضغط المدرسة، ورغبة الأطفال في الاسترخاء، مما قد يخلق توترًا قبل حتى فتح الدفتر.



لتجنب هذا الجو المشحون، ينصح خبراء التربية ب إرساء طقوس بسيطة وموثوقة تجعل لحظة الواجبات أكثر هدوءًا وسلاسة. من هذه الطقوس: تحديد وقت ثابت يوميًا لأداء الواجبات، تخصيص زاوية هادئة خالية من الضوضاء، وتقديم وجبة خفيفة صغيرة قبل البدء. هذه العناصر تساعد الطفل على الانتقال من حالة الاسترخاء إلى التركيز دون مقاومة.

من المهم أيضًا إبعاد الشاشات وكل مصادر الإلهاء خلال وقت الدراسة، إذ أن التركيز القصير والمكثف، مثل 20 دقيقة من العمل المتواصل، أكثر فاعلية من ساعة مليئة بالمشاحنات والمقاطعات.

بهذه الطريقة، تتحول لحظة أداء الواجبات من معركة يومية إلى وقت منتج ومطمئن، يتيح للأطفال التعلم بفاعلية، ويخفف الضغط النفسي على الأهل، ويعزز شعور الانضباط لدى الطفل بطريقة إيجابية.

سارة البوفي كاتبة وصحفية بالمؤسسة الإعلامية الرسالة… إعرف المزيد حول هذا الكاتب



الاثنين 16 فبراير 2026
في نفس الركن