دورية جديدة لمكتب الصرف كتدخل شركات الهولدينغ أوفشور لنظام أقوى ديال اليقظة ضد غسل الأموال وتمويل الإرهاب. حسب المعطيات المنشورة، الشركات خاصها تدقق أكثر فـالمستفيد الحقيقي، تنظم وظيفة المطابقة داخل المؤسسة، وتصرح بالعمليات المشبوهة للهيئة الوطنية للمعلومات المالية.
الهدف هو سد الثغرات اللي تقدر تخبي مصدر الفلوس ولا المالك الحقيقي وسط هياكل قانونية معقدة. هاد التشديد ما كيعنيش أن كل شركة أوفشور مشبوهة.
المعنى هو أن الاسم القانوني ما بقاش كافي، وخاص معرفة شكون ورا الشركة وعلاش كتدور الأموال. بالنسبة للمغرب، التوازن مهم: حماية النظام المالي وفي نفس الوقت الحفاظ على قواعد واضحة للمستثمر القانوني.
النجاح غادي يتوقف على مراقبة مبنية على المخاطر، عقوبات متناسبة، وتنسيق بين المهنيين ومكتب الصرف والهيئة الوطنية. أدلة تطبيقية واضحة تقدر تمنع المطابقة من أنها تولي غير أوراق كثيرة بلا فعالية حقيقية.