وفي هذا السياق، يبرز نبات الهاماميليس (Hamamelis)، المعروف أيضاً باسم "بندق الساحرات"، كأحد أشهر النباتات المستخدمة في الطب النباتي لدعم صحة الأوردة والتخفيف من أعراض القصور الوريدي، وهو استخدام تعترف به الوكالة الأوروبية للأدوية (EMA).
وأوضح الطبيب المختص في العلاج بالنباتات، باتريك أوبيه، أن الهاماميليس يتميز بخصائصه المقوية للأوردة، إذ يساعد على تعزيز قوة جدرانها وتحسين مرونتها، ما يسهم في تنشيط الدورة الدموية الوريدية وتسهيل عودة الدم إلى القلب، وبالتالي التخفيف من الإحساس بثقل الساقين والتورم المرتبط بالقصور الوريدي المزمن.
وينمو هذا النبات طبيعياً في أمريكا الشمالية، كما يُزرع حالياً في عدد من الدول الأوروبية. وتُستخدم في العلاج أوراقه وأغصانه ولحاؤه، لاحتوائها على نسبة مرتفعة من مركبات التانينات والفلافونويدات، وهي مواد نباتية معروفة بخصائصها المضادة للأكسدة والداعمة لصحة الأوعية الدموية.
ويتوفر الهاماميليس بعدة أشكال، منها المستخلصات السائلة، والكبسولات، والجل الموضعي، حيث يمكن استخدامه للمساعدة على تخفيف ثقل الساقين، وتقليل التورم، وتحسين الدورة الدموية، فضلاً عن دوره في دعم صحة الجلد في المناطق التي تعاني من ضعف الدورة الدموية.
ورغم فوائده، يشدد الخبراء على ضرورة استخدام مستحضرات الهاماميليس وفق الإرشادات الطبية، إذ لا يُنصح باستعماله لدى النساء الحوامل إلا بعد استشارة الطبيب، كما ينبغي تجنب تناوله في الوقت نفسه مع مكملات الحديد، لأنه قد يقلل من امتصاصها.
ويؤكد المختصون أن الهاماميليس يمكن أن يكون خياراً طبيعياً مساعداً للتخفيف من أعراض القصور الوريدي، لكنه لا يغني عن اتباع نمط حياة صحي، يشمل ممارسة النشاط البدني بانتظام، وتجنب الوقوف أو الجلوس لفترات طويلة، والمحافظة على وزن صحي، مع مراجعة الطبيب عند استمرار الأعراض أو تفاقمها.
وأوضح الطبيب المختص في العلاج بالنباتات، باتريك أوبيه، أن الهاماميليس يتميز بخصائصه المقوية للأوردة، إذ يساعد على تعزيز قوة جدرانها وتحسين مرونتها، ما يسهم في تنشيط الدورة الدموية الوريدية وتسهيل عودة الدم إلى القلب، وبالتالي التخفيف من الإحساس بثقل الساقين والتورم المرتبط بالقصور الوريدي المزمن.
وينمو هذا النبات طبيعياً في أمريكا الشمالية، كما يُزرع حالياً في عدد من الدول الأوروبية. وتُستخدم في العلاج أوراقه وأغصانه ولحاؤه، لاحتوائها على نسبة مرتفعة من مركبات التانينات والفلافونويدات، وهي مواد نباتية معروفة بخصائصها المضادة للأكسدة والداعمة لصحة الأوعية الدموية.
ويتوفر الهاماميليس بعدة أشكال، منها المستخلصات السائلة، والكبسولات، والجل الموضعي، حيث يمكن استخدامه للمساعدة على تخفيف ثقل الساقين، وتقليل التورم، وتحسين الدورة الدموية، فضلاً عن دوره في دعم صحة الجلد في المناطق التي تعاني من ضعف الدورة الدموية.
ورغم فوائده، يشدد الخبراء على ضرورة استخدام مستحضرات الهاماميليس وفق الإرشادات الطبية، إذ لا يُنصح باستعماله لدى النساء الحوامل إلا بعد استشارة الطبيب، كما ينبغي تجنب تناوله في الوقت نفسه مع مكملات الحديد، لأنه قد يقلل من امتصاصها.
ويؤكد المختصون أن الهاماميليس يمكن أن يكون خياراً طبيعياً مساعداً للتخفيف من أعراض القصور الوريدي، لكنه لا يغني عن اتباع نمط حياة صحي، يشمل ممارسة النشاط البدني بانتظام، وتجنب الوقوف أو الجلوس لفترات طويلة، والمحافظة على وزن صحي، مع مراجعة الطبيب عند استمرار الأعراض أو تفاقمها.