صحتنا

النوم قد يتفوق على الغذاء والرياضة في التأثير على الصحة


كشفت دراسة حديثة صادرة عن جامعة أوريغون للصحة والعلوم أن النوم الجيد يُعد أحد أبرز العوامل المرتبطة بالصحة العامة وطول العمر، بل ويُصنف ضمن المؤشرات الأساسية التي تؤثر بشكل مباشر على جودة الحياة.



وبحسب نتائج الدراسة، فإن الحصول على أقل من 7 ساعات من النوم يوميا يرتبط بانخفاض ملحوظ في متوسط العمر المتوقع، إلى جانب زيادة احتمالات الإصابة بعدد من المشكلات الصحية المزمنة على المدى الطويل.
 

ويؤكد الباحثون أن المدة المثالية للنوم تتراوح بين 7 و9 ساعات يوميا، باعتبارها الفترة التي تسمح للجسم باستعادة توازنه البيولوجي، ودعم وظائف الدماغ بشكل فعال، وتحسين الأداء الذهني والتركيز خلال اليوم.
 

كما أوضحت الدراسة أن النوم الكافي يلعب دورا أساسيا في تقوية جهاز المناعة، ما يساعد الجسم على مقاومة العدوى والأمراض بشكل أفضل، إضافة إلى مساهمته في تنظيم العمليات الحيوية المرتبطة بالتمثيل الغذائي.
 

ومن بين أبرز النتائج التي أثارت الانتباه، أن جودة النوم قد تتفوق في تأثيرها الصحي على بعض العوامل التقليدية مثل النظام الغذائي والنشاط البدني، ما يعكس أهمية النوم كعنصر أساسي ضمن نمط الحياة الصحي وليس مجرد عامل ثانوي.
 

وحذّر الباحثون من تجاهل اضطرابات النوم أو تقليل عدد ساعاته بشكل متكرر، مؤكدين أن ذلك قد يرفع من مخاطر الإصابة بالسمنة ومرض السكري وأمراض القلب، إلى جانب تأثيره السلبي على الصحة النفسية.
 

وتخلص الدراسة إلى أن تحسين عادات النوم اليومية يمكن أن يشكل خطوة بسيطة لكنها فعالة نحو تعزيز الصحة العامة وإطالة العمر، خاصة في ظل أنماط الحياة الحديثة التي يغلب عليها التوتر وساعات العمل الطويلة


عائشة بوسكين صحافية خريجة المعهد العالي للإعلام… إعرف المزيد حول هذا الكاتب



الأربعاء 20 ماي 2026
في نفس الركن