صحتنا

الموز.. فاكهة متعددة الفوائد ومتى يكون تناوله أكثر نفعا للجسم؟


يُعد الموز من أكثر الفواكه انتشارا واستهلاكا في العالم، بفضل طعمه المحبب وسهولة تناوله، إضافة إلى قيمته الغذائية العالية التي تجعله خيارا مثاليا للكبار والصغار على حد سواء. غير أن ما يثير الاهتمام بشكل خاص هو اختلاف تأثيره على الجسم بحسب توقيت تناوله خلال اليوم.



وتؤكد أخصائية التغذية والتغذية العلاجية ناتالي نيغرو أن الموز فاكهة غنية بعدة عناصر غذائية مهمة، أبرزها البوتاسيوم الذي يساعد على تنظيم ضغط الدم وتوازن السوائل داخل الجسم، إضافة إلى المغنيسيوم والمنغنيز اللذين يلعبان دورا مهما في دعم الطاقة وصحة القلب والعظام.

كما يتميز الموز بكونه مصدرا جيدا للكربوهيدرات، إذ يحتوي على نسبة مرتفعة مقارنة بمعظم الفواكه الأخرى، ما يجعله مصدرا سريعا وفعالا للطاقة، خاصة لدى الأشخاص الذين يمارسون مجهودا بدنيا أو رياضة بشكل منتظم.

وتضيف المختصة أن الألياف الموجودة في الموز لطيفة على الجهاز الهضمي، ما يجعله فاكهة سهلة الهضم ومناسبة حتى في حالات اضطرابات المعدة، مثل التعافي من التهابات الجهاز الهضمي، حيث يساعد على استعادة التوازن الهضمي تدريجيا.

ومن بين أهم مميزاته أيضا احتواؤه على المغنيسيوم والمنغنيز، وهما عنصران يساهمان في حماية صحة القلب والأوعية الدموية، كما يشاركان في تقوية العظام ودعم إنتاج الطاقة داخل الجسم.

وفي ما يتعلق بتوقيت تناوله، تشير أخصائية التغذية إلى أن الموز يعتبر مثاليا كوجبة خفيفة خلال فترة العصر أو قبل ممارسة التمارين الرياضية بحوالي ساعة، حيث يوفر طاقة تدريجية بفضل مزيج النشا والألياف، ويساهم في تعزيز الشعور بالشبع دون إثقال المعدة.

كما يمكن تناوله في المساء، إذ يحتوي على مادة التربتوفان التي تساعد على الاسترخاء وتحسين جودة النوم، ما يجعله خيارا مناسبا ضمن نظام غذائي متوازن يدعم الراحة الجسدية والنفسية.

وبذلك، لا يقتصر دور الموز على كونه فاكهة لذيذة وسهلة الاستهلاك، بل يتجاوز ذلك ليصبح جزءا مهما من نمط غذائي صحي، تختلف فوائده باختلاف توقيت تناوله، مما يمنحه مكانة خاصة في النظام الغذائي اليومي.

سارة البوفي كاتبة وصحفية بالمؤسسة الإعلامية الرسالة… إعرف المزيد حول هذا الكاتب



الثلاثاء 12 ماي 2026
في نفس الركن