وشكلت هذه الاجتماعات، التي شملت المكتب التنفيذي والمكتب الدائم ومجلس رؤساء الهيئات الهندسية العربية، محطة مهمة لتقييم حصيلة عمل الاتحاد خلال المرحلة الماضية، ومناقشة توجهاته وبرامجه المستقبلية، بما يواكب التحولات التي تعرفها المهن الهندسية على المستوى العربي والدولي.
وقد عرفت هذه اللقاءات المصادقة على عدد من التوصيات والمخرجات المرتبطة بأشغال الدورة الحادية والثمانين للمجلس الأعلى لاتحاد المهندسين العرب، إلى جانب مناقشة مختلف القضايا المرتبطة بتطوير العمل الهندسي المشترك وتعزيز دور الاتحاد كإطار جامع للكفاءات الهندسية العربية.
تطوير الممارسة الهندسية وتعزيز جودة التكوين والاعتماد
واستأثرت تقارير الهيئات المتخصصة واللجان الدائمة التابعة للاتحاد بحيز مهم من النقاش، حيث تم استعراض حصيلة أنشطتها ومشاريعها المستقبلية الرامية إلى الرفع من مستوى الأداء المهني والعلمي والهندسي في الوطن العربي.
وفي هذا السياق، تمت مناقشة أدوار عدد من الهيئات الاستراتيجية، من بينها الهيئة العربية لتأهيل واعتماد المهندسين، والهيئة العربية للتحكيم الهندسي، والهيئة العربية للاعتماد الهندسي والتكنولوجي، باعتبارها آليات أساسية لتطوير المهنة وتعزيز الاعتراف المتبادل بالكفاءات والخبرات الهندسية العربية.
كما تناولت الاجتماعات عمل اللجان المتخصصة، من قبيل لجنة التعليم والتكوين الهندسي، ولجنة الموارد المائية، ولجنة البيئة، ولجنة النقل والمواصلات، ولجنة تقنيات الهندسة الطبية والصحية، إضافة إلى لجنة المهندسات العربيات ولجنة المهندسين الشباب، فضلاً عن لجنة فلسطين التي تحظى بمكانة خاصة داخل الاتحاد.
الاحتفال بثمانين سنة من العمل الهندسي العربي
ومن أبرز المحاور التي ناقشها المشاركون، الترتيبات الخاصة بالاحتفال بالذكرى الثمانين لتأسيس اتحاد المهندسين العرب (1946-2026)، وهي مناسبة تستحضر المسار التاريخي لهذه المنظمة المهنية ودورها في خدمة قضايا التنمية والتكامل العربي.
وتم التداول بشأن البرنامج المرتقب لهذه الذكرى، وتشكيل اللجنة التحضيرية المكلفة بالإعداد لهذه المحطة، إلى جانب مناقشة إعداد الكتاب الذهبي الذي يوثق مسيرة الاتحاد على مدى ثمانية عقود، ويعرف بالهيئات والتنظيمات الهندسية العربية المنضوية تحت لوائه.
وفي هذا الإطار، تم استحضار الدور الذي اضطلع به المهندسون المغاربة في المسار التأسيسي لاتحاد المهندسين العرب منذ انطلاقه سنة 1946، بما يعكس عمق الحضور المغربي داخل مؤسسات العمل الهندسي العربي واستمراريته.
تعزيز التعاون بين المغرب والفضاء الهندسي العربي
وعلى هامش الاجتماعات، عقد المهندس عزيز هيلالي لقاءات مع عدد من المسؤولين والفاعلين في الاتحاد، من بينهم الأمين العام لاتحاد المهندسين العرب الدكتور عادل الحديثي، حيث تم التأكيد على أهمية استمرار انخراط الاتحاد الوطني للمهندسين المغاربة بشكل فعال في برامج المنظمة ومبادراتها.
كما شكل اللقاء مع رئيس اتحاد المهندسين العرب المهندس طارق التبراوي مناسبة لبحث سبل تطوير التعاون بين الجانبين، وتوسيع مشاركة الخبرات المغربية في المشاريع والبرامج التي يشرف عليها الاتحاد.
وشهدت هذه المشاركة أيضاً عقد لقاءات ثنائية مع عدد من الوفود الهندسية العربية، تناولت آفاق التعاون وتبادل الخبرات والتجارب، وتعزيز التنسيق حول المبادرات المشتركة التي تهدف إلى تطوير المهنة الهندسية وخدمة قضايا التنمية والابتكار.
نحو فضاء هندسي عربي أكثر تكاملاً
وتندرج مشاركة الاتحاد الوطني للمهندسين المغاربة في هذه الاجتماعات ضمن رؤيته الرامية إلى تعزيز انفتاحه العربي والدولي، وتقوية حضور الكفاءات الهندسية المغربية داخل المؤسسات المهنية الإقليمية.
كما تعكس هذه المشاركة التزام المهندسين المغاربة بالمساهمة في بناء فضاء هندسي عربي أكثر تكاملاً، قادر على مواكبة التحولات التكنولوجية والتنموية المتسارعة، وتعزيز دور الهندسة كرافعة أساسية للتنمية والابتكار في العالم العربي.
وقد عرفت هذه اللقاءات المصادقة على عدد من التوصيات والمخرجات المرتبطة بأشغال الدورة الحادية والثمانين للمجلس الأعلى لاتحاد المهندسين العرب، إلى جانب مناقشة مختلف القضايا المرتبطة بتطوير العمل الهندسي المشترك وتعزيز دور الاتحاد كإطار جامع للكفاءات الهندسية العربية.
تطوير الممارسة الهندسية وتعزيز جودة التكوين والاعتماد
واستأثرت تقارير الهيئات المتخصصة واللجان الدائمة التابعة للاتحاد بحيز مهم من النقاش، حيث تم استعراض حصيلة أنشطتها ومشاريعها المستقبلية الرامية إلى الرفع من مستوى الأداء المهني والعلمي والهندسي في الوطن العربي.
وفي هذا السياق، تمت مناقشة أدوار عدد من الهيئات الاستراتيجية، من بينها الهيئة العربية لتأهيل واعتماد المهندسين، والهيئة العربية للتحكيم الهندسي، والهيئة العربية للاعتماد الهندسي والتكنولوجي، باعتبارها آليات أساسية لتطوير المهنة وتعزيز الاعتراف المتبادل بالكفاءات والخبرات الهندسية العربية.
كما تناولت الاجتماعات عمل اللجان المتخصصة، من قبيل لجنة التعليم والتكوين الهندسي، ولجنة الموارد المائية، ولجنة البيئة، ولجنة النقل والمواصلات، ولجنة تقنيات الهندسة الطبية والصحية، إضافة إلى لجنة المهندسات العربيات ولجنة المهندسين الشباب، فضلاً عن لجنة فلسطين التي تحظى بمكانة خاصة داخل الاتحاد.
الاحتفال بثمانين سنة من العمل الهندسي العربي
ومن أبرز المحاور التي ناقشها المشاركون، الترتيبات الخاصة بالاحتفال بالذكرى الثمانين لتأسيس اتحاد المهندسين العرب (1946-2026)، وهي مناسبة تستحضر المسار التاريخي لهذه المنظمة المهنية ودورها في خدمة قضايا التنمية والتكامل العربي.
وتم التداول بشأن البرنامج المرتقب لهذه الذكرى، وتشكيل اللجنة التحضيرية المكلفة بالإعداد لهذه المحطة، إلى جانب مناقشة إعداد الكتاب الذهبي الذي يوثق مسيرة الاتحاد على مدى ثمانية عقود، ويعرف بالهيئات والتنظيمات الهندسية العربية المنضوية تحت لوائه.
وفي هذا الإطار، تم استحضار الدور الذي اضطلع به المهندسون المغاربة في المسار التأسيسي لاتحاد المهندسين العرب منذ انطلاقه سنة 1946، بما يعكس عمق الحضور المغربي داخل مؤسسات العمل الهندسي العربي واستمراريته.
تعزيز التعاون بين المغرب والفضاء الهندسي العربي
وعلى هامش الاجتماعات، عقد المهندس عزيز هيلالي لقاءات مع عدد من المسؤولين والفاعلين في الاتحاد، من بينهم الأمين العام لاتحاد المهندسين العرب الدكتور عادل الحديثي، حيث تم التأكيد على أهمية استمرار انخراط الاتحاد الوطني للمهندسين المغاربة بشكل فعال في برامج المنظمة ومبادراتها.
كما شكل اللقاء مع رئيس اتحاد المهندسين العرب المهندس طارق التبراوي مناسبة لبحث سبل تطوير التعاون بين الجانبين، وتوسيع مشاركة الخبرات المغربية في المشاريع والبرامج التي يشرف عليها الاتحاد.
وشهدت هذه المشاركة أيضاً عقد لقاءات ثنائية مع عدد من الوفود الهندسية العربية، تناولت آفاق التعاون وتبادل الخبرات والتجارب، وتعزيز التنسيق حول المبادرات المشتركة التي تهدف إلى تطوير المهنة الهندسية وخدمة قضايا التنمية والابتكار.
نحو فضاء هندسي عربي أكثر تكاملاً
وتندرج مشاركة الاتحاد الوطني للمهندسين المغاربة في هذه الاجتماعات ضمن رؤيته الرامية إلى تعزيز انفتاحه العربي والدولي، وتقوية حضور الكفاءات الهندسية المغربية داخل المؤسسات المهنية الإقليمية.
كما تعكس هذه المشاركة التزام المهندسين المغاربة بالمساهمة في بناء فضاء هندسي عربي أكثر تكاملاً، قادر على مواكبة التحولات التكنولوجية والتنموية المتسارعة، وتعزيز دور الهندسة كرافعة أساسية للتنمية والابتكار في العالم العربي.