وشكل حفل الافتتاح مناسبة للاحتفاء بغنى الثقافة الإفريقية وتنوعها، من خلال عروض فنية وموسيقية عكست عمق الروابط الحضارية التي تجمع شعوب القارة، كما عرف حضور شخصيات رسمية وثقافية بارزة، إلى جانب عشاق الفن السابع الذين توافدوا على خريبكة للمشاركة في واحد من أعرق المواعيد السينمائية بإفريقيا.
وتنعقد دورة هذه السنة تحت شعار «السينما الإفريقية بين إغراء منصات البث الرقمي ونبض الحلم»، وهو شعار يعكس التحولات العميقة التي يشهدها القطاع السينمائي في ظل التطور المتسارع للتكنولوجيا الرقمية وصعود منصات المشاهدة عبر الإنترنت، وما تتيحه من فرص جديدة أمام المبدعين الأفارقة للوصول إلى جمهور أوسع داخل القارة وخارجها.
ويؤكد المنظمون أن اختيار هذا الموضوع يأتي في سياق النقاش العالمي حول مستقبل الصناعة السينمائية، خصوصا مع التحديات التي تواجه دور العرض التقليدية، مقابل النمو المتزايد للمنصات الرقمية التي أصبحت فاعلا أساسيا في إنتاج وتوزيع الأعمال السمعية البصرية.
وتقترح الدورة السادسة والعشرون برنامجا غنيا ومتنوعا يجمع بين المنافسة الفنية والتفكير النقدي والاحتفاء بالمسارات الإبداعية، حيث تتضمن مسابقتين رسميتين للأفلام الروائية الطويلة والقصيرة، إلى جانب عروض خاصة وندوات فكرية ولقاءات مهنية تسعى إلى تعزيز الحوار بين صناع السينما بالقارة الإفريقية.
وتحل جمهورية الكونغو الديمقراطية ضيف شرف لهذه الدورة، في خطوة تهدف إلى تسليط الضوء على التجارب السينمائية الصاعدة بهذا البلد الإفريقي، وإبراز مساهمتها في إثراء المشهد الثقافي بالقارة من خلال أعمال تعكس الواقع الاجتماعي والإنساني لشعوبها.
وتشهد المسابقة الرسمية للأفلام الطويلة مشاركة أربعة عشر فيلما تمثل مدارس سينمائية مختلفة، بينما تضم فئة الأفلام القصيرة ثلاثة عشر عملا تتنافس على جوائز المهرجان، في تأكيد على الحركية الإبداعية التي تعرفها السينما الإفريقية خلال السنوات الأخيرة.
وفي كلمته خلال حفل الافتتاح، أكد مدير المهرجان عز الدين كريران أن التظاهرة تحولت على مدى عقود إلى منصة ثقافية رائدة تساهم في تنمية مدينة خريبكة وتعزيز إشعاعها الثقافي والسياحي، مشيرا إلى أن السينما أصبحت رافعة حقيقية للتنمية المحلية وفضاء لتبادل الخبرات والتجارب بين المبدعين من مختلف البلدان.
وأضاف أن المهرجان نجح في ترسيخ مكانته كواحد من أهم المواعيد السينمائية بالقارة، بفضل دوره في دعم الإنتاج الإفريقي وتشجيع الأصوات الجديدة وتمكين السرديات الإفريقية من الوصول إلى جمهور عالمي يبحث عن قصص مختلفة ورؤى فنية متجددة.
وشهدت الأمسية الافتتاحية تكريم الفنان المغربي يونس ميكري، تقديرا لمساره الفني الحافل بالعطاء في مجالي الموسيقى والسينما. ويعد ميكري من الأسماء التي بصمت المشهد الثقافي المغربي لعقود، حيث استطاع أن يجمع بين الإبداع الموسيقي والحضور السينمائي، مقدما أعمالا تركت أثرها لدى الجمهور المغربي والعربي.
وعبر الفنان المكرم عن سعادته بهذا الالتفاتة الرمزية، معتبرا أن التكريم في مهرجان بحجم المهرجان الدولي للسينما الإفريقية يشكل لحظة استثنائية في مسيرته الفنية، وفرصة لاستحضار مختلف المحطات التي طبعت مشواره الإبداعي.
من جهته، أكد رئيس لجنة تحكيم الأفلام الطويلة، المخرج والناقد البوركينابي أليكس موسى سوادوغو، أن الأعمال المشاركة تعكس مستوى متقدما من النضج الفني والجرأة الإبداعية، مشيرا إلى أن مهمة لجنة التحكيم لن تكون سهلة في ظل تنوع المواضيع وجودة المعالجات السينمائية المطروحة.
وأوضح أن السينما الإفريقية تواصل اليوم فرض حضورها داخل المهرجانات الدولية الكبرى، بفضل ظهور جيل جديد من المخرجين والمنتجين القادرين على تقديم أعمال تنافسية تحمل هوية إفريقية واضحة وتواكب في الآن ذاته المعايير الفنية العالمية.
ويعتبر المهرجان الدولي للسينما الإفريقية بخريبكة من أقدم وأبرز التظاهرات السينمائية بالقارة، إذ نجح منذ تأسيسه في بناء جسر ثقافي بين الشعوب الإفريقية، وتحويل المدينة إلى فضاء سنوي للحوار الفني وتبادل الرؤى حول قضايا السينما والإبداع.
ومع انطلاق هذه الدورة الجديدة، تتجه أنظار المهتمين بالشأن السينمائي الإفريقي نحو خريبكة، التي تواصل تأكيد مكانتها كعاصمة للسينما الإفريقية وموعد لا غنى عنه لصناع الفن السابع الباحثين عن فضاء يجمع بين الإبداع والتفكير والانفتاح على آفاق المستقبل.
وتنعقد دورة هذه السنة تحت شعار «السينما الإفريقية بين إغراء منصات البث الرقمي ونبض الحلم»، وهو شعار يعكس التحولات العميقة التي يشهدها القطاع السينمائي في ظل التطور المتسارع للتكنولوجيا الرقمية وصعود منصات المشاهدة عبر الإنترنت، وما تتيحه من فرص جديدة أمام المبدعين الأفارقة للوصول إلى جمهور أوسع داخل القارة وخارجها.
ويؤكد المنظمون أن اختيار هذا الموضوع يأتي في سياق النقاش العالمي حول مستقبل الصناعة السينمائية، خصوصا مع التحديات التي تواجه دور العرض التقليدية، مقابل النمو المتزايد للمنصات الرقمية التي أصبحت فاعلا أساسيا في إنتاج وتوزيع الأعمال السمعية البصرية.
وتقترح الدورة السادسة والعشرون برنامجا غنيا ومتنوعا يجمع بين المنافسة الفنية والتفكير النقدي والاحتفاء بالمسارات الإبداعية، حيث تتضمن مسابقتين رسميتين للأفلام الروائية الطويلة والقصيرة، إلى جانب عروض خاصة وندوات فكرية ولقاءات مهنية تسعى إلى تعزيز الحوار بين صناع السينما بالقارة الإفريقية.
وتحل جمهورية الكونغو الديمقراطية ضيف شرف لهذه الدورة، في خطوة تهدف إلى تسليط الضوء على التجارب السينمائية الصاعدة بهذا البلد الإفريقي، وإبراز مساهمتها في إثراء المشهد الثقافي بالقارة من خلال أعمال تعكس الواقع الاجتماعي والإنساني لشعوبها.
وتشهد المسابقة الرسمية للأفلام الطويلة مشاركة أربعة عشر فيلما تمثل مدارس سينمائية مختلفة، بينما تضم فئة الأفلام القصيرة ثلاثة عشر عملا تتنافس على جوائز المهرجان، في تأكيد على الحركية الإبداعية التي تعرفها السينما الإفريقية خلال السنوات الأخيرة.
وفي كلمته خلال حفل الافتتاح، أكد مدير المهرجان عز الدين كريران أن التظاهرة تحولت على مدى عقود إلى منصة ثقافية رائدة تساهم في تنمية مدينة خريبكة وتعزيز إشعاعها الثقافي والسياحي، مشيرا إلى أن السينما أصبحت رافعة حقيقية للتنمية المحلية وفضاء لتبادل الخبرات والتجارب بين المبدعين من مختلف البلدان.
وأضاف أن المهرجان نجح في ترسيخ مكانته كواحد من أهم المواعيد السينمائية بالقارة، بفضل دوره في دعم الإنتاج الإفريقي وتشجيع الأصوات الجديدة وتمكين السرديات الإفريقية من الوصول إلى جمهور عالمي يبحث عن قصص مختلفة ورؤى فنية متجددة.
وشهدت الأمسية الافتتاحية تكريم الفنان المغربي يونس ميكري، تقديرا لمساره الفني الحافل بالعطاء في مجالي الموسيقى والسينما. ويعد ميكري من الأسماء التي بصمت المشهد الثقافي المغربي لعقود، حيث استطاع أن يجمع بين الإبداع الموسيقي والحضور السينمائي، مقدما أعمالا تركت أثرها لدى الجمهور المغربي والعربي.
وعبر الفنان المكرم عن سعادته بهذا الالتفاتة الرمزية، معتبرا أن التكريم في مهرجان بحجم المهرجان الدولي للسينما الإفريقية يشكل لحظة استثنائية في مسيرته الفنية، وفرصة لاستحضار مختلف المحطات التي طبعت مشواره الإبداعي.
من جهته، أكد رئيس لجنة تحكيم الأفلام الطويلة، المخرج والناقد البوركينابي أليكس موسى سوادوغو، أن الأعمال المشاركة تعكس مستوى متقدما من النضج الفني والجرأة الإبداعية، مشيرا إلى أن مهمة لجنة التحكيم لن تكون سهلة في ظل تنوع المواضيع وجودة المعالجات السينمائية المطروحة.
وأوضح أن السينما الإفريقية تواصل اليوم فرض حضورها داخل المهرجانات الدولية الكبرى، بفضل ظهور جيل جديد من المخرجين والمنتجين القادرين على تقديم أعمال تنافسية تحمل هوية إفريقية واضحة وتواكب في الآن ذاته المعايير الفنية العالمية.
ويعتبر المهرجان الدولي للسينما الإفريقية بخريبكة من أقدم وأبرز التظاهرات السينمائية بالقارة، إذ نجح منذ تأسيسه في بناء جسر ثقافي بين الشعوب الإفريقية، وتحويل المدينة إلى فضاء سنوي للحوار الفني وتبادل الرؤى حول قضايا السينما والإبداع.
ومع انطلاق هذه الدورة الجديدة، تتجه أنظار المهتمين بالشأن السينمائي الإفريقي نحو خريبكة، التي تواصل تأكيد مكانتها كعاصمة للسينما الإفريقية وموعد لا غنى عنه لصناع الفن السابع الباحثين عن فضاء يجمع بين الإبداع والتفكير والانفتاح على آفاق المستقبل.