ويستمر الاجتماع، الذي يعقد في مقر المنظمة بلندن، لمدة يومين، حيث سينظر المجلس المؤلف من 40 عضواً في عدد من القرارات المقترحة، من بينها إنشاء ممر بحري آمن يسمح بإجلاء البحارة والسفن العالقة بأمان. ومع ذلك، تشير التقديرات إلى أن القرارات، في حال إقرارها، ستظل غير ملزمة للدول الأعضاء.
ويأتي هذا الاجتماع في وقت يعاني فيه قطاع النقل البحري الدولي من شلل شبه كامل بسبب الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز، الذي يمر عبره في زمن السلم نحو خمس إنتاج العالم من النفط والغاز الطبيعي المسال. وقد أدى هذا الوضع إلى ارتفاع حاد في أسعار النفط وزيادة المخاوف في الأسواق العالمية.
ووفق بيانات المنظمة، يوجد حوالي 20 ألف بحار على متن نحو 3200 سفينة عالقة غرب المضيق، في ظل تعرض 21 سفينة على الأقل لهجوم أو محاولة استهداف منذ اندلاع الحرب قبل حوالي ثلاثة أسابيع.
ويشارك في الاجتماع جميع الدول الأعضاء البالغ عددها 176 دولة، بالإضافة إلى عشرات المنظمات غير الحكومية وهيئات الصناعة البحرية، لمناقشة الإجراءات الممكنة لضمان سلامة الملاحة التجارية وحماية البحارة في هذه الظروف الاستثنائية.
تسعى المنظمة من خلال هذه الجلسة إلى تخفيف المخاطر على حركة الملاحة الدولية وتأمين خطوط الإمداد البحري الحيوية، في محاولة لتقليل الأضرار الاقتصادية الناجمة عن استمرار التوترات في منطقة الخليج العربي.
ويأتي هذا الاجتماع في وقت يعاني فيه قطاع النقل البحري الدولي من شلل شبه كامل بسبب الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز، الذي يمر عبره في زمن السلم نحو خمس إنتاج العالم من النفط والغاز الطبيعي المسال. وقد أدى هذا الوضع إلى ارتفاع حاد في أسعار النفط وزيادة المخاوف في الأسواق العالمية.
ووفق بيانات المنظمة، يوجد حوالي 20 ألف بحار على متن نحو 3200 سفينة عالقة غرب المضيق، في ظل تعرض 21 سفينة على الأقل لهجوم أو محاولة استهداف منذ اندلاع الحرب قبل حوالي ثلاثة أسابيع.
ويشارك في الاجتماع جميع الدول الأعضاء البالغ عددها 176 دولة، بالإضافة إلى عشرات المنظمات غير الحكومية وهيئات الصناعة البحرية، لمناقشة الإجراءات الممكنة لضمان سلامة الملاحة التجارية وحماية البحارة في هذه الظروف الاستثنائية.
تسعى المنظمة من خلال هذه الجلسة إلى تخفيف المخاطر على حركة الملاحة الدولية وتأمين خطوط الإمداد البحري الحيوية، في محاولة لتقليل الأضرار الاقتصادية الناجمة عن استمرار التوترات في منطقة الخليج العربي.