وانطلقت أولى الحصص التدريبية عقب التأهل إلى المباراة النهائية، مساء أمس الخميس، حيث برمج الناخب الوطني وليد الركراكي حصة تدريبية بمركب محمد السادس لكرة القدم، ركز خلالها بالأساس على استرجاع الطراوة البدنية للاعبين، بعد المجهود الكبير الذي بذلوه في الأدوار السابقة.
وتميزت هذه الحصة بأجواء من الجدية والانضباط والتركيز العالي، ما يعكس وعي عناصر المنتخب الوطني بحجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم، ورغبتهم في التحضير الأمثل لهذا الموعد القاري الحاسم، الذي قد يفضي إلى تتويج تاريخي جديد لكرة القدم المغربية.
وكان “أسود الأطلس” قد حجزوا بطاقة العبور إلى نهائي هذه المنافسة القارية عقب فوزهم على المنتخب النيجيري بضربات الجزاء الترجيحية بنتيجة أربعة أهداف مقابل هدفين، بعدما انتهى الوقت الأصلي والإضافي للمباراة بالتعادل السلبي صفر لمثله، في لقاء اتسم بالقوة والندية والصلابة التكتيكية.
من جهته، بلغ المنتخب السنغالي المباراة النهائية بعد تفوقه على المنتخب المصري بهدف دون رد، ليضرب موعداً مع المنتخب المغربي في نهائي يعد بالكثير من الإثارة، بالنظر إلى قوة المنتخبين وطموحهما المشترك في التتويج باللقب القاري.
وتتطلع الجماهير المغربية إلى رؤية منتخبها يقدم أداءً قوياً يليق بمكانته وبمستوى التنظيم الذي تشهده هذه النسخة من كأس إفريقيا للأمم، خاصة وأن المباراة النهائية ستُجرى على أرضية وطنية وأمام دعم جماهيري كبير، ما يمنح “أسود الأطلس” حافزاً إضافياً لتحقيق اللقب.
وتميزت هذه الحصة بأجواء من الجدية والانضباط والتركيز العالي، ما يعكس وعي عناصر المنتخب الوطني بحجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم، ورغبتهم في التحضير الأمثل لهذا الموعد القاري الحاسم، الذي قد يفضي إلى تتويج تاريخي جديد لكرة القدم المغربية.
وكان “أسود الأطلس” قد حجزوا بطاقة العبور إلى نهائي هذه المنافسة القارية عقب فوزهم على المنتخب النيجيري بضربات الجزاء الترجيحية بنتيجة أربعة أهداف مقابل هدفين، بعدما انتهى الوقت الأصلي والإضافي للمباراة بالتعادل السلبي صفر لمثله، في لقاء اتسم بالقوة والندية والصلابة التكتيكية.
من جهته، بلغ المنتخب السنغالي المباراة النهائية بعد تفوقه على المنتخب المصري بهدف دون رد، ليضرب موعداً مع المنتخب المغربي في نهائي يعد بالكثير من الإثارة، بالنظر إلى قوة المنتخبين وطموحهما المشترك في التتويج باللقب القاري.
وتتطلع الجماهير المغربية إلى رؤية منتخبها يقدم أداءً قوياً يليق بمكانته وبمستوى التنظيم الذي تشهده هذه النسخة من كأس إفريقيا للأمم، خاصة وأن المباراة النهائية ستُجرى على أرضية وطنية وأمام دعم جماهيري كبير، ما يمنح “أسود الأطلس” حافزاً إضافياً لتحقيق اللقب.