وشهدت المباراة أداءً جيداً من جانب العناصر الوطنية، خاصة خلال الشوط الثاني الذي عرف تسجيل هدفي الانتصار. وتمكن بلال الخنوس من افتتاح باب التسجيل في الدقيقة 48 بعد هجمة منظمة، قبل أن يضيف نايل العيناوي الهدف الثاني في الدقيقة 53، مؤكداً تفوق المنتخب المغربي وسيطرته على مجريات اللقاء.
وفي المقابل، حاول منتخب البارغواي العودة في النتيجة خلال الدقائق الأخيرة، ونجح اللاعب غوستافاو كافاييرو في تقليص الفارق بتسجيله الهدف الوحيد لمنتخبه في الدقيقة 84، غير أن ذلك لم يكن كافياً لتفادي الهزيمة.
وتعد هذه المباراة آخر محطة إعدادية لأسود الأطلس قبل دخول غمار منافسات كأس العالم 2026، التي ستقام في كل من الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.
ويمنح هذا الفوز دفعة معنوية مهمة للمنتخب الوطني قبل الموعد العالمي المرتقب، كما يعزز ثقة الجماهير المغربية في قدرة المجموعة على تقديم أداء جيد خلال البطولة، خاصة في ظل الانسجام المتزايد بين اللاعبين والنتائج الإيجابية التي حققها المنتخب في مبارياته الأخيرة.
وفي المقابل، حاول منتخب البارغواي العودة في النتيجة خلال الدقائق الأخيرة، ونجح اللاعب غوستافاو كافاييرو في تقليص الفارق بتسجيله الهدف الوحيد لمنتخبه في الدقيقة 84، غير أن ذلك لم يكن كافياً لتفادي الهزيمة.
وتعد هذه المباراة آخر محطة إعدادية لأسود الأطلس قبل دخول غمار منافسات كأس العالم 2026، التي ستقام في كل من الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.
ويمنح هذا الفوز دفعة معنوية مهمة للمنتخب الوطني قبل الموعد العالمي المرتقب، كما يعزز ثقة الجماهير المغربية في قدرة المجموعة على تقديم أداء جيد خلال البطولة، خاصة في ظل الانسجام المتزايد بين اللاعبين والنتائج الإيجابية التي حققها المنتخب في مبارياته الأخيرة.