وذكرت صحيفة “سبورت” الإسبانية، في عددها الصادر بتاريخ 18 مارس 2026، أن المنتخب المغربي يُعد من أبرز المرشحين للصعود إلى المركز الخامس عالميًا، مستفيدًا من المعطيات المرتبطة بتتويجه بلقب كأس أمم إفريقيا 2025، عقب قرار لجنة الاستئناف التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم الذي اعتبر “أسود الأطلس” فائزين بالبطولة.
وحسب المعطيات ذاتها، يحتل المنتخب المغربي حاليًا المرتبة الثامنة في التصنيف العالمي برصيد 1736.56 نقطة، غير أن إضافة 26 نقطة جديدة إلى رصيده قد ترفع مجموعه إلى 1762.56 نقطة، وهو ما سيمكنه من تجاوز عدد من المنتخبات الكبرى في كرة القدم العالمية، من بينها البرازيل والبرتغال وهولندا، في خطوة تعكس التطور اللافت الذي تشهده الكرة المغربية في السنوات الأخيرة.
وترى الصحيفة الإسبانية أن هذا التقدم المرتقب يمثل مؤشرا واضحا على التحول الكبير الذي عرفته كرة القدم المغربية، سواء على مستوى النتائج أو من حيث البنية التنظيمية والتقنية. فبلوغ المركز الخامس عالميًا سيشكل سابقة في تاريخ المنتخب الوطني، ويضع المغرب ضمن نخبة القوى الكروية المؤثرة على الصعيد الدولي.
ويأتي هذا الإنجاز المحتمل في سياق سلسلة من النتائج الإيجابية التي حققها المنتخب المغربي خلال العقد الأخير، حيث تمكن “أسود الأطلس” من بلوغ نصف نهائي كأس العالم 2022 في قطر، في إنجاز غير مسبوق لمنتخب إفريقي وعربي، ما عزز صورة المغرب كقوة صاعدة في كرة القدم العالمية.
كما واصل المنتخب المغربي حضوره القوي على الساحة الدولية من خلال تحقيق الميدالية البرونزية في دورة الألعاب الأولمبية باريس 2024، وهو إنجاز آخر يعكس جودة التكوين الكروي في المغرب ونجاح الاستراتيجية المعتمدة في تطوير المواهب الشابة.
ومن المنتظر أن يمنح هذا التقدم في التصنيف العالمي دفعة معنوية كبيرة للمنتخب الوطني في الاستحقاقات المقبلة، كما سيعزز مكانة المغرب كأحد أبرز ممثلي كرة القدم الإفريقية على الساحة الدولية، في وقت تسعى فيه المنتخبات الإفريقية إلى ترسيخ حضورها ضمن النخبة العالمية