في قلب هذه الأجواء، يبرز حضور قوي لمنتجات العسل ومشتقاته، إلى جانب الزعفران، التي استعادت جزءاً كبيراً من جودتها وإنتاجيتها المعهودة، بفضل التساقطات المطرية الأخيرة التي أنعشت الغطاء النباتي وأعادت التوازن إلى المنظومة الفلاحية في عدد من المناطق.
ويلاحظ الزائر أن أروقة المنتجات المجالية أصبحت نقطة جذب رئيسية داخل المعرض، حيث تختلط الروائح الطبيعية للأرض المغربية بحماس العارضين وتفاعل الزوار من عائلات ومهنيين ومهتمين بالمنتجات المحلية، في مشهد يعكس عودة الروح إلى سلاسل إنتاج ظلت لسنوات تحت ضغط الجفاف والتقلبات المناخية.
ومن بين أبرز القصص التي يرويها العارضون، تجربة تعاونيات من مختلف جهات المملكة، التي نجحت في الحفاظ على جودة منتجاتها وتطويرها وفق معايير السلامة الصحية، مع الانفتاح على أسواق التصدير الدولية، مما مكنها من تعزيز حضورها في الأسواق الكبرى.
ويظل تالوين رمزاً عالمياً في إنتاج الزعفران، حيث يواصل “أرجوان تالوين” ترسيخ مكانته كمنتج ذي جودة عالية، رغم التحديات المرتبطة بتقلبات المناخ والسوق. كما يشهد قطاع تربية النحل بدوره انتعاشاً ملحوظاً، بعد فترات صعبة من الجفاف والفيضانات.
وفي هذا السياق، أكد عثمان بوفيم، المكلف بتسويق منتجات تعاونية “أفولكي آيت باعمران” التابعة لجهة كلميم واد نون، أن التعاونية تأسست سنة 2009 بهدف تثمين المنتجات المجالية للمنطقة، مشيراً إلى تنوع إنتاجها الذي يشمل العسل، وزيت الأركان، وزيت حبوب فاكهة الصبار، إضافة إلى “أملو”.
وأوضح المتحدث أن جميع منتجات التعاونية حاصلة على ترخيص من المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية وموروكو فوديكس، وهو ما يتيح لها ولوج الأسواق الدولية وتوسيع دائرة التصدير، إلى جانب تواجدها في الأسواق الممتازة والتضامنية داخل المغرب.
وأضاف أن تحسن التساقطات المطرية خلال الموسم الحالي انعكس إيجاباً على إنتاج العسل في منطقة آيت باعمران، حيث سجل النحالون ارتفاعاً ملحوظاً في الجودة والكمية، بعد سنوات من التراجع المرتبط بالظروف المناخية الصعبة.
ويعكس هذا الانتعاش العام في المنتجات المجالية المغربية دينامية متجددة داخل القطاع الفلاحي، تقوم على الجمع بين تثمين التراث المحلي والالتزام بالمعايير الحديثة، بما يعزز مكانة المنتوج المغربي في الأسواق الوطنية والدولية، ويفتح آفاقاً واعدة أمام التعاونيات الفلاحية في مختلف جهات المملكة.
ويلاحظ الزائر أن أروقة المنتجات المجالية أصبحت نقطة جذب رئيسية داخل المعرض، حيث تختلط الروائح الطبيعية للأرض المغربية بحماس العارضين وتفاعل الزوار من عائلات ومهنيين ومهتمين بالمنتجات المحلية، في مشهد يعكس عودة الروح إلى سلاسل إنتاج ظلت لسنوات تحت ضغط الجفاف والتقلبات المناخية.
ومن بين أبرز القصص التي يرويها العارضون، تجربة تعاونيات من مختلف جهات المملكة، التي نجحت في الحفاظ على جودة منتجاتها وتطويرها وفق معايير السلامة الصحية، مع الانفتاح على أسواق التصدير الدولية، مما مكنها من تعزيز حضورها في الأسواق الكبرى.
ويظل تالوين رمزاً عالمياً في إنتاج الزعفران، حيث يواصل “أرجوان تالوين” ترسيخ مكانته كمنتج ذي جودة عالية، رغم التحديات المرتبطة بتقلبات المناخ والسوق. كما يشهد قطاع تربية النحل بدوره انتعاشاً ملحوظاً، بعد فترات صعبة من الجفاف والفيضانات.
وفي هذا السياق، أكد عثمان بوفيم، المكلف بتسويق منتجات تعاونية “أفولكي آيت باعمران” التابعة لجهة كلميم واد نون، أن التعاونية تأسست سنة 2009 بهدف تثمين المنتجات المجالية للمنطقة، مشيراً إلى تنوع إنتاجها الذي يشمل العسل، وزيت الأركان، وزيت حبوب فاكهة الصبار، إضافة إلى “أملو”.
وأوضح المتحدث أن جميع منتجات التعاونية حاصلة على ترخيص من المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية وموروكو فوديكس، وهو ما يتيح لها ولوج الأسواق الدولية وتوسيع دائرة التصدير، إلى جانب تواجدها في الأسواق الممتازة والتضامنية داخل المغرب.
وأضاف أن تحسن التساقطات المطرية خلال الموسم الحالي انعكس إيجاباً على إنتاج العسل في منطقة آيت باعمران، حيث سجل النحالون ارتفاعاً ملحوظاً في الجودة والكمية، بعد سنوات من التراجع المرتبط بالظروف المناخية الصعبة.
ويعكس هذا الانتعاش العام في المنتجات المجالية المغربية دينامية متجددة داخل القطاع الفلاحي، تقوم على الجمع بين تثمين التراث المحلي والالتزام بالمعايير الحديثة، بما يعزز مكانة المنتوج المغربي في الأسواق الوطنية والدولية، ويفتح آفاقاً واعدة أمام التعاونيات الفلاحية في مختلف جهات المملكة.