بقلم : غدنان بنشقرون
وتقدم جلالة الملك، بهذه المناسبة، بأحر عبارات التهاني إلى العاهل الإسباني، ومن خلاله إلى الشعب الإسباني الصديق، مشيدا بالمستوى الذي قدمه المنتخب الإسباني خلال مختلف أطوار البطولة، وبالروح الجماعية التي ميزت مساره نحو التتويج العالمي.
وأكد جلالة الملك أن هذا اللقب، الذي يعد الثاني من نوعه في تاريخ المنتخب الإسباني، يشكل محطة بارزة في مسيرة كرة القدم الإسبانية، مبرزا أن هذا النجاح لم يكن وليد الصدفة، بل ثمرة للعمل المتواصل والتكوين الجيد والاستثمار في المواهب الشابة التي استطاعت أن تثبت حضورها في أكبر محفل كروي عالمي.
وأشاد جلالة الملك بما أبانت عنه مكونات المنتخب الإسباني من عزيمة قوية، وانضباط وروح تنافسية عالية، وهي العناصر التي رافقت الفريق خلال مسيرته في البطولة ومكنته من تجاوز مختلف التحديات والوصول إلى منصة التتويج عن جدارة واستحقاق.
ويكتسي هذا التتويج أهمية خاصة بالنسبة لكرة القدم الإسبانية، التي تواصل تأكيد مكانتها ضمن نخبة المنتخبات العالمية، بعدما نجحت في بناء نموذج رياضي يقوم على الجمع بين التكوين والاستمرارية وتجديد الأجيال، وهو ما ظهر بشكل واضح من خلال الأداء الذي قدمه المنتخب خلال هذه النسخة من كأس العالم.
كما يعكس تبادل التهاني بين قائدي البلدين متانة العلاقات المغربية الإسبانية، التي شهدت خلال السنوات الأخيرة دينامية متجددة قائمة على التعاون والشراكة الاستراتيجية في مختلف المجالات، بما فيها المجال الرياضي الذي يشكل جسرا إضافيا للتقارب بين الشعبين.
وفي ختام برقيته، جدد صاحب الجلالة الملك محمد السادس تهانيه للملك فيليبي السادس، متمنيا للكرة الإسبانية مزيدا من التألق والنجاحات، ومعبرا عن خالص تقديره للعاهل الإسباني، في مناسبة احتفالية جسدت مرة أخرى قوة الرياضة في توحيد الشعوب وتعزيز روابط الصداقة والتعاون بينها