وتندرج هذه المبادرة التضامنية، التي تشرف عليها مؤسسة محمد الخامس للتضامن، في إطار العناية الخاصة التي يوليها جلالة الملك للفئات الاجتماعية الهشة، لا سيما خلال شهر رمضان، معززة قيم التكافل والتآزر الراسخة في المجتمع المغربي.
وتهدف العملية إلى دعم الأسر في وضعية هشاشة، خصوصاً في الوسطين القروي وشبه الحضري، عبر توزيع مساعدات غذائية تشمل المواد الأساسية، وفق معايير دقيقة تضمن استهدافاً صحيحاً وشفافية في التوزيع.
وتؤكد هذه المبادرة، التي أصبحت موعداً سنوياً ثابتاً، استمرار المقاربة الاجتماعية للمملكة في مواكبة الفئات الأكثر احتياجاً، وتعزيز آليات الحماية الاجتماعية في ظل التحولات الاقتصادية والمناخية، بما يستدعي مزيداً من اليقظة والتضامن المؤسسي.
وتهدف العملية إلى دعم الأسر في وضعية هشاشة، خصوصاً في الوسطين القروي وشبه الحضري، عبر توزيع مساعدات غذائية تشمل المواد الأساسية، وفق معايير دقيقة تضمن استهدافاً صحيحاً وشفافية في التوزيع.
وتؤكد هذه المبادرة، التي أصبحت موعداً سنوياً ثابتاً، استمرار المقاربة الاجتماعية للمملكة في مواكبة الفئات الأكثر احتياجاً، وتعزيز آليات الحماية الاجتماعية في ظل التحولات الاقتصادية والمناخية، بما يستدعي مزيداً من اليقظة والتضامن المؤسسي.