ويأتي هذا الاستقبال الملكي تتويجاً لمسار حافل بالإصرار والتحدي، حيث تمكنت نوال صفيطة من تحقيق هذا الإنجاز التاريخي في مغامرة رياضية استثنائية، جسدت من خلالها قوة الإرادة المغربية وقدرة المرأة المغربية على رفع راية الوطن في أكبر المحافل الدولية.
وبهذه المناسبة، وشح جلالة الملك البطلة المغربية بوسام المكافأة الوطنية من درجة ضابط، اعترافاً بما أبانت عنه من تميز ومثابرة وروح عالية في مواجهة التحديات، وما حققته من إشعاع للمغرب على المستوى العالمي.
وكان جلالة الملك قد بعث في وقت سابق برقية تهنئة إلى نوال صفيطة، أشاد فيها بعزيمتها القوية وإرادتها الصلبة، معتبراً أن هذا الإنجاز الرياضي الكبير يشكل مصدر فخر واعتزاز للمغاربة كافة، ويعكس الصورة المشرقة للمرأة المغربية القادرة على تحقيق النجاحات في مختلف المجالات.
ويؤكد هذا التكريم الملكي المكانة التي تحظى بها الكفاءات المغربية المتميزة، كما يعكس الحرص الدائم على تشجيع النماذج الملهمة التي تساهم في تعزيز حضور المغرب وإشعاعه على الصعيد الدولي.
وبهذه المناسبة، وشح جلالة الملك البطلة المغربية بوسام المكافأة الوطنية من درجة ضابط، اعترافاً بما أبانت عنه من تميز ومثابرة وروح عالية في مواجهة التحديات، وما حققته من إشعاع للمغرب على المستوى العالمي.
وكان جلالة الملك قد بعث في وقت سابق برقية تهنئة إلى نوال صفيطة، أشاد فيها بعزيمتها القوية وإرادتها الصلبة، معتبراً أن هذا الإنجاز الرياضي الكبير يشكل مصدر فخر واعتزاز للمغاربة كافة، ويعكس الصورة المشرقة للمرأة المغربية القادرة على تحقيق النجاحات في مختلف المجالات.
ويؤكد هذا التكريم الملكي المكانة التي تحظى بها الكفاءات المغربية المتميزة، كما يعكس الحرص الدائم على تشجيع النماذج الملهمة التي تساهم في تعزيز حضور المغرب وإشعاعه على الصعيد الدولي.