وفي رسائله، أكد جلالة الملك، حفظه الله، على متانة علاقات الصداقة والتعاون التي تجمع المملكة المغربية بهذه الدول، مجددًا حرصه على تعزيز روابط الشراكة والتنسيق المشترك، بما يخدم المصالح المتبادلة ويساهم في ترسيخ السلم والاستقرار الدوليين.
وبنفس المناسبة، توصل صاحب الجلالة ببطاقات ورسائل تهنئة من قادة هذه الدول وعدد من سامي الشخصيات الدولية، أعربوا فيها عن أحر متمنياتهم لجلالته بموفور الصحة والسعادة، وللشعب المغربي بمزيد من الازدهار والتقدم، تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس، نصره الله.
وتضمنت هذه الرسائل إشادات بالدور الريادي الذي يضطلع به جلالة الملك على الصعيدين الإقليمي والدولي، وبالجهود التي تبذلها المملكة المغربية في سبيل تعزيز الحوار والتعاون، ودعم قضايا السلم والتنمية المستدامة.
ويتعلق الأمر، إلى حدود هذا اليوم، برسائل تهنئة وردت من عدد من قادة الدول والمسؤولين السامين، من بينهم قادة دول عربية وأجنبية، من ضمنهم أصحاب الجلالة والفخامة والسمو من دولة الإمارات العربية المتحدة، والمملكة الأردنية الهاشمية، وسلطنة عمان، ودولة الكويت، إضافة إلى عدد من ملوك ورؤساء دول أوروبا وآسيا وإفريقيا وأمريكا اللاتينية، من بينها إسبانيا، والدنمارك، والصين، وروسيا، وكوريا، وتركمانستان، وكازاخستان، وبيلاروسيا، والإكوادور، وجزر القمر، وجيبوتي، وسيراليون، وإيطاليا، وإستونيا، والمجر، واليابان.
ويعكس هذا التبادل الرفيع للتهاني عمق العلاقات الدبلوماسية التي تربط المملكة المغربية بمحيطها الإقليمي والدولي، ويؤكد المكانة المتميزة التي يحظى بها المغرب على الساحة الدولية، بفضل قيادته الحكيمة وانخراطه الفاعل في القضايا المشتركة، بما يعزز قيم السلام والتعاون بين الأمم.
وبنفس المناسبة، توصل صاحب الجلالة ببطاقات ورسائل تهنئة من قادة هذه الدول وعدد من سامي الشخصيات الدولية، أعربوا فيها عن أحر متمنياتهم لجلالته بموفور الصحة والسعادة، وللشعب المغربي بمزيد من الازدهار والتقدم، تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس، نصره الله.
وتضمنت هذه الرسائل إشادات بالدور الريادي الذي يضطلع به جلالة الملك على الصعيدين الإقليمي والدولي، وبالجهود التي تبذلها المملكة المغربية في سبيل تعزيز الحوار والتعاون، ودعم قضايا السلم والتنمية المستدامة.
ويتعلق الأمر، إلى حدود هذا اليوم، برسائل تهنئة وردت من عدد من قادة الدول والمسؤولين السامين، من بينهم قادة دول عربية وأجنبية، من ضمنهم أصحاب الجلالة والفخامة والسمو من دولة الإمارات العربية المتحدة، والمملكة الأردنية الهاشمية، وسلطنة عمان، ودولة الكويت، إضافة إلى عدد من ملوك ورؤساء دول أوروبا وآسيا وإفريقيا وأمريكا اللاتينية، من بينها إسبانيا، والدنمارك، والصين، وروسيا، وكوريا، وتركمانستان، وكازاخستان، وبيلاروسيا، والإكوادور، وجزر القمر، وجيبوتي، وسيراليون، وإيطاليا، وإستونيا، والمجر، واليابان.
ويعكس هذا التبادل الرفيع للتهاني عمق العلاقات الدبلوماسية التي تربط المملكة المغربية بمحيطها الإقليمي والدولي، ويؤكد المكانة المتميزة التي يحظى بها المغرب على الساحة الدولية، بفضل قيادته الحكيمة وانخراطه الفاعل في القضايا المشتركة، بما يعزز قيم السلام والتعاون بين الأمم.