وقال غوتيريش، خلال مؤتمر صحافي عقد الخميس في مقر المنظمة بنيويورك، إن الأمم المتحدة أعربت بحزم عن إدانتهم للقمع الوحشي الذي شهدته إيران، مشدداً على أهمية إجراء حوار للتوصل إلى اتفاق، خصوصاً بشأن المسألة النووية، لتفادي تصاعد التوترات الإقليمية.
ويأتي هذا التصريح عقب إعلان الاتحاد الأوروبي تصنيف الحرس الثوري الإيراني كـ«منظمة إرهابية»، وهو القرار الذي أدانته وزارة الخارجية الإيرانية بأشد العبارات، واصفةً القرار بأنه «غير قانوني وغير مبرر ومخادع»، ومؤكدة أن هذه الخطوة تستهدف الشعب الإيراني بأكمله.
وتشهد إيران منذ 28 ديسمبر الماضي موجة تظاهرات واسعة انطلقت من بازار طهران في العاصمة، قبل أن تمتد إلى مناطق عدة، وتحولت من مطالب اقتصادية ومعيشية إلى مطالبات سياسية.
واتهمت السلطات الإيرانية إسرائيل والولايات المتحدة بالتدخل ومحاولة زعزعة الاستقرار، مؤكدة أن «عناصر إرهابية» تتغلغل بين المتظاهرين وتطلق الرصاص لرفع عدد القتلى.
ويعكس موقف غوتيريش تركيز المجتمع الدولي على السعي إلى حلول دبلوماسية لتخفيف التوتر، وتجنب أي تصعيد قد يكون له آثار مدمرة على المنطقة بأسرها.
ويأتي هذا التصريح عقب إعلان الاتحاد الأوروبي تصنيف الحرس الثوري الإيراني كـ«منظمة إرهابية»، وهو القرار الذي أدانته وزارة الخارجية الإيرانية بأشد العبارات، واصفةً القرار بأنه «غير قانوني وغير مبرر ومخادع»، ومؤكدة أن هذه الخطوة تستهدف الشعب الإيراني بأكمله.
وتشهد إيران منذ 28 ديسمبر الماضي موجة تظاهرات واسعة انطلقت من بازار طهران في العاصمة، قبل أن تمتد إلى مناطق عدة، وتحولت من مطالب اقتصادية ومعيشية إلى مطالبات سياسية.
واتهمت السلطات الإيرانية إسرائيل والولايات المتحدة بالتدخل ومحاولة زعزعة الاستقرار، مؤكدة أن «عناصر إرهابية» تتغلغل بين المتظاهرين وتطلق الرصاص لرفع عدد القتلى.
ويعكس موقف غوتيريش تركيز المجتمع الدولي على السعي إلى حلول دبلوماسية لتخفيف التوتر، وتجنب أي تصعيد قد يكون له آثار مدمرة على المنطقة بأسرها.