سپور

الملعب الكبير الحسن الثاني: 370 مليون درهم لأرضية الملعب والمدرجات


تخصّص غلاف مالي بقيمة 370 مليون درهم لأشغال تهيئة أرضية اللعب وتجهيز مدرجات الملعب الكبير الحسن الثاني. هاد الصفقة كاتبيّن باللي المشروع دخل لمرحلة ولات فيها جودة الاستعمال، السلامة وتجربة الجمهور عناصر أساسية.



من الهيكل الكبير لتجربة الماتش

مبلغ 370 مليون درهم كيتعلق بأجزاء باينة وحاسمة فالتجهيز الرياضي: العشب، المنشآت التقنية المرتبطة به، والمدرجات اللي غادي تستقبل الجمهور. فهاد المرحلة، الاهتمام ما كيبقاش مركز غير على بناية الملعب، ولكن كيمشي حتى لجودة أرضية اللعب، قوة التجهيزات، حركة الجمهور، الراحة، وضوح الرؤية وشروط السلامة.

 

 

الملعب الكبير الحسن الثاني خاصو يجاوب على أكثر من استعمال. غادي يكون مؤهل يستقبل مقابلات كبرى، ولكن خاصو حتى يبقى خدام بكفاءة من بعد التظاهرات الدولية. الاختيارات التقنية غادي تأثر على مصاريف الصيانة، عدد المرات اللي يقدر يتستعمل فيها، والقدرة ديالو يستقبل فعاليات مختلفة. العشب الجيد، الكراسي القوية وتنظيم الولوج ماشي تفاصيل ثانوية، بل عناصر كتحكم فالاستغلال الحقيقي ديال المشروع.


الآجال والكلفة والمحتوى المحلي تحت المجهر

الغلاف المالي المعلن خاصو تتبّع دقيق. فمشروع بهاد الحجم، التنسيق بين الأشغال ضروري: الصرف، السقي، الإنارة، المداخل، السلامة، التشوير وتجهيز المدرجات خاصها تخدم كوحدة وحدة. أي تأخير فجزء واحد يقدر يأثر على التجارب التقنية وعلى البرنامج العام. لهذا، الشفافية فالتقدم ديال الأشغال، التسليمات المؤقتة وأي تعديل فالكلفة غادي تكون مؤشر مهم.

 

 

المشروع فرصة حتى لتعزيز المحتوى المحلي. المقاولات المغربية، مكاتب الدراسات، المصنعون وفرق الصيانة يقدرو يربحو خبرة من طلب عمومي بمعايير عالية، بشرط يكون نقل حقيقي للمعرفة. الرهان ماشي غير تسليم ملعب، ولكن بناء كفاءات وطنية قادرة تصون وتسيّر البنيات الرياضية الجديدة على المدى الطويل.

 

 

لهذا، 370 مليون درهم ما خاصهاش تتقرا غير كمصاريف تجهيز. المبلغ مرتبط بجودة الملعب مستقبلا، كلفة استغلاله وصورة المغرب فالمواعيد الكبرى. والنجاح غادي يتقاس بثلاثة أمور واضحة: احترام الآجال، مطابقة المعايير، واستفادة دائمة من المشروع من بعد المنافسات الدولية.





الجمعة 14 أغسطس/أوت 2026
في نفس الركن