ورغم الظروف المناخية الصعبة التي سبقت انطلاق اللقاء، بعد العاصفة الرعدية والأمطار الغزيرة التي تسببت في تأخير المباراة وإلغاء فترة الإحماء، فإن المنتخب المكسيكي دخل المواجهة بعزيمة واضحة وفرض إيقاعه منذ الدقائق الأولى.
ونجح خوليان كينيونيس في افتتاح التسجيل عند الدقيقة 22، بعدما استغل أفضلية أصحاب الأرض وضغطهم المتواصل، قبل أن يعزز المخضرم راوول خيمينيس النتيجة بهدف ثانٍ في الدقيقة 31، مانحاً منتخب بلاده أفضلية مريحة مع نهاية الشوط الأول.
وفي الجولة الثانية، حافظ المنتخب المكسيكي على توازنه الدفاعي وتحكمه في نسق اللعب، ليغلق المساحات أمام المنتخب الإكوادوري الذي وجد صعوبة كبيرة في صناعة فرص حقيقية تهدد مرمى أصحاب الأرض.
كما واصل المنتخب المكسيكي تأكيد قوته الدفاعية، بعدما خرج بشباك نظيفة للمباراة الرابعة توالياً، في مؤشر واضح على الانسجام الكبير الذي يميز تشكيلته خلال النسخة الحالية من البطولة.
وجاء هذا التأهل بعد مسار قوي لمنتخب المكسيك في دور المجموعات، حيث حقق العلامة الكاملة بانتصاراته على جنوب إفريقيا وكوريا الجنوبية وتشيكيا، قبل أن يواصل نتائجه الإيجابية أمام الإكوادور في دور الـ32.
في المقابل، انتهت مغامرة المنتخب الإكوادوري في البطولة رغم نجاحه في بلوغ الأدوار الإقصائية كأحد أفضل المنتخبات صاحبة المركز الثالث، بعد مشوار متباين شهد نتائج متقلبة خلال دور المجموعات.
وبات المنتخب المكسيكي يترقب منافسه المقبل في دور ثمن النهائي، حيث سيواجه الفائز من مواجهة إنجلترا وجمهورية الكونغو الديمقراطية، في لقاء مرتقب يسعى من خلاله أصحاب الأرض لمواصلة المشوار نحو الأدوار المتقدمة من المونديال وسط دعم جماهيري كبير.