ويهدف المشروع إلى تطوير فضاء ترويجي متكامل يعكس غنى وتنوع العرض السياحي المغربي، ويواكب التحولات التي يشهدها القطاع، بما يعزز حضور المملكة في الأسواق السياحية ذات الأولوية، ويفتح آفاقاً جديدة أمام الفاعلين الوطنيين لإبرام شراكات واستقطاب مزيد من السياح.
ومن المرتقب أن يرافق الرواق الجديد مهنيي القطاع السياحي المغربي خلال سبعة من أبرز المعارض العالمية، التي تحتضنها مدن مدريد وبرلين ودبي وشنغهاي وباريس ولندن وبرشلونة، والتي تشكل منصات استراتيجية تجمع كبار منظمي الرحلات، وشركات الطيران، والمستثمرين، وصناع القرار في مجال السياحة.
ثلاثة فضاءات متكاملة
ويقوم التصميم الجديد لـ"رواق المغرب" على ثلاثة فضاءات رئيسية، إذ سيخصص الفضاء الأول لاستقبال مهنيي السياحة، والمجالس الجهوية للسياحة، والخطوط الملكية المغربية، إلى جانب احتضان عروض وأنشطة تعكس غنى التراث والثقافة المغربية.
أما الفضاء الثاني، فسيقدم تجربة غامرة تتيح للزوار اكتشاف مختلف جهات المملكة من خلال سينوغرافيا حديثة ومتجددة، فيما سيخصص الفضاء الثالث، وهو فضاء متميز، للمجموعات الفندقية ووكالات الأسفار الاستقبالية وشركات تدبير الوجهات السياحية، بهدف تعزيز حضورها أمام المشترين والمهنيين الدوليين.
الترويج لتنوع العرض السياحي المغربي
ويسعى المكتب الوطني المغربي للسياحة إلى توسيع قاعدة المشاركين داخل الرواق، عبر إشراك مختلف مكونات المنظومة السياحية، من مطاعم وناقلين ومنظمي الأنشطة الترفيهية، إلى جانب الفاعلين في السياحة البيئية والرياضية والثقافية، بما يعكس غنى وتنوع التجربة السياحية التي توفرها المملكة.
وسيبرز الرواق عشرة محاور موضوعاتية تمثل أبرز مقومات السياحة المغربية، من بينها الثقافة، والصحراء، والسواحل، وفنون الطبخ، والصناعة التقليدية، والرياضة، وسياحة الأعمال، مع الاعتماد على تقنيات رقمية وتجارب تفاعلية تمنح الزوار تجربة غامرة ومبتكرة.
تعزيز تنافسية الوجهة المغربية
ويراهن المكتب الوطني المغربي للسياحة، من خلال هذا المشروع، على تعزيز تنافسية الوجهة المغربية داخل الأسواق العالمية، ودعم جهود الترويج للمملكة، إلى جانب تشجيع إبرام اتفاقيات جديدة مع شركات الطيران الدولية ومنظمي الرحلات، بما يساهم في توسيع الربط الجوي، وزيادة التدفقات السياحية، ودعم التنمية المستدامة للقطاع السياحي، الذي يعد أحد أهم روافد الاقتصاد الوطني.
ومن المرتقب أن يرافق الرواق الجديد مهنيي القطاع السياحي المغربي خلال سبعة من أبرز المعارض العالمية، التي تحتضنها مدن مدريد وبرلين ودبي وشنغهاي وباريس ولندن وبرشلونة، والتي تشكل منصات استراتيجية تجمع كبار منظمي الرحلات، وشركات الطيران، والمستثمرين، وصناع القرار في مجال السياحة.
ثلاثة فضاءات متكاملة
ويقوم التصميم الجديد لـ"رواق المغرب" على ثلاثة فضاءات رئيسية، إذ سيخصص الفضاء الأول لاستقبال مهنيي السياحة، والمجالس الجهوية للسياحة، والخطوط الملكية المغربية، إلى جانب احتضان عروض وأنشطة تعكس غنى التراث والثقافة المغربية.
أما الفضاء الثاني، فسيقدم تجربة غامرة تتيح للزوار اكتشاف مختلف جهات المملكة من خلال سينوغرافيا حديثة ومتجددة، فيما سيخصص الفضاء الثالث، وهو فضاء متميز، للمجموعات الفندقية ووكالات الأسفار الاستقبالية وشركات تدبير الوجهات السياحية، بهدف تعزيز حضورها أمام المشترين والمهنيين الدوليين.
الترويج لتنوع العرض السياحي المغربي
ويسعى المكتب الوطني المغربي للسياحة إلى توسيع قاعدة المشاركين داخل الرواق، عبر إشراك مختلف مكونات المنظومة السياحية، من مطاعم وناقلين ومنظمي الأنشطة الترفيهية، إلى جانب الفاعلين في السياحة البيئية والرياضية والثقافية، بما يعكس غنى وتنوع التجربة السياحية التي توفرها المملكة.
وسيبرز الرواق عشرة محاور موضوعاتية تمثل أبرز مقومات السياحة المغربية، من بينها الثقافة، والصحراء، والسواحل، وفنون الطبخ، والصناعة التقليدية، والرياضة، وسياحة الأعمال، مع الاعتماد على تقنيات رقمية وتجارب تفاعلية تمنح الزوار تجربة غامرة ومبتكرة.
تعزيز تنافسية الوجهة المغربية
ويراهن المكتب الوطني المغربي للسياحة، من خلال هذا المشروع، على تعزيز تنافسية الوجهة المغربية داخل الأسواق العالمية، ودعم جهود الترويج للمملكة، إلى جانب تشجيع إبرام اتفاقيات جديدة مع شركات الطيران الدولية ومنظمي الرحلات، بما يساهم في توسيع الربط الجوي، وزيادة التدفقات السياحية، ودعم التنمية المستدامة للقطاع السياحي، الذي يعد أحد أهم روافد الاقتصاد الوطني.