كشفت دراسة وطنية حديثة أن المقاولات العائلية تمثل حوالي 92,9% من النسيج المقاولاتي بالمغرب، وتوفر ما يقارب 65% من فرص الشغل، أي ما يعادل نحو 6,3 ملايين منصب عمل.
وتؤكد هذه الأرقام الدور المحوري الذي تلعبه هذه المقاولات في دعم الاقتصاد الوطني، سواء من حيث التشغيل أو المساهمة في النشاط الاقتصادي المحلي.
ورغم هذا الوزن الكبير، تواجه هذه المقاولات تحديات مرتبطة بالحكامة، وتوريث الإدارة، ومواكبة التحولات الرقمية، ما يجعلها في حاجة إلى دعم أكبر لتعزيز استدامتها وتنافسيتها.
ويعتبر خبراء الاقتصاد أن تطوير هذا القطاع يشكل رافعة أساسية لتعزيز النمو الاقتصادي وخلق فرص الشغل.
وتؤكد هذه الأرقام الدور المحوري الذي تلعبه هذه المقاولات في دعم الاقتصاد الوطني، سواء من حيث التشغيل أو المساهمة في النشاط الاقتصادي المحلي.
ورغم هذا الوزن الكبير، تواجه هذه المقاولات تحديات مرتبطة بالحكامة، وتوريث الإدارة، ومواكبة التحولات الرقمية، ما يجعلها في حاجة إلى دعم أكبر لتعزيز استدامتها وتنافسيتها.
ويعتبر خبراء الاقتصاد أن تطوير هذا القطاع يشكل رافعة أساسية لتعزيز النمو الاقتصادي وخلق فرص الشغل.