وتعد "تيربو تراش" من أبرز الطائرات المتخصصة عالمياً في مكافحة الحرائق، بعدما تم تطويرها انطلاقاً من طائرة زراعية لتصبح منصة جوية متقدمة قادرة على تنفيذ عمليات الإطفاء بدقة وفعالية، من خلال حمل وإسقاط كميات كبيرة من المياه أو المواد المثبطة للحرائق، مع إمكانية تنفيذ طلعات متكررة في وقت وجيز.
وتعتمد هذه الطائرة على محرك توربيني من نوع Pratt & Whitney PT6، المعروف بموثوقيته وأدائه العالي، ما يمنحها قدرة كبيرة على المناورة والتحليق على ارتفاعات منخفضة، والوصول إلى بؤر الحرائق داخل الغابات والمناطق الجبلية الوعرة التي يصعب الوصول إليها بوسائل الإطفاء التقليدية.
ومن أبرز مزايا هذا الطراز أيضاً قدرته على الإقلاع والهبوط من مدارج قصيرة وقريبة من مناطق التدخل، وهو ما يختصر زمن الاستجابة، ويسمح بإعادة التزود بالمياه والانطلاق مجدداً نحو مواقع الحرائق في فترات زمنية قصيرة، إضافة إلى انخفاض تكاليف التشغيل والصيانة مقارنة بالطائرات الثقيلة المخصصة للإطفاء.
ويأتي هذا التعزيز في إطار جهود المملكة لتحديث منظومة الوقاية من الكوارث الطبيعية، ودعم إمكانيات مختلف المتدخلين، من بينهم الوقاية المدنية والقوات المسلحة الملكية والوكالة الوطنية للمياه والغابات، بما يساهم في تحسين سرعة وفعالية التدخلات الميدانية.
ويراهن المغرب، من خلال توسيع أسطوله الجوي المتخصص، على الحد من انتشار الحرائق، وحماية الغطاء الغابوي والثروة الطبيعية، وتعزيز سلامة السكان والممتلكات، في ظل التحديات التي تفرضها التغيرات المناخية وارتفاع وتيرة الحرائق خلال السنوات الأخيرة.
وتعتمد هذه الطائرة على محرك توربيني من نوع Pratt & Whitney PT6، المعروف بموثوقيته وأدائه العالي، ما يمنحها قدرة كبيرة على المناورة والتحليق على ارتفاعات منخفضة، والوصول إلى بؤر الحرائق داخل الغابات والمناطق الجبلية الوعرة التي يصعب الوصول إليها بوسائل الإطفاء التقليدية.
ومن أبرز مزايا هذا الطراز أيضاً قدرته على الإقلاع والهبوط من مدارج قصيرة وقريبة من مناطق التدخل، وهو ما يختصر زمن الاستجابة، ويسمح بإعادة التزود بالمياه والانطلاق مجدداً نحو مواقع الحرائق في فترات زمنية قصيرة، إضافة إلى انخفاض تكاليف التشغيل والصيانة مقارنة بالطائرات الثقيلة المخصصة للإطفاء.
ويأتي هذا التعزيز في إطار جهود المملكة لتحديث منظومة الوقاية من الكوارث الطبيعية، ودعم إمكانيات مختلف المتدخلين، من بينهم الوقاية المدنية والقوات المسلحة الملكية والوكالة الوطنية للمياه والغابات، بما يساهم في تحسين سرعة وفعالية التدخلات الميدانية.
ويراهن المغرب، من خلال توسيع أسطوله الجوي المتخصص، على الحد من انتشار الحرائق، وحماية الغطاء الغابوي والثروة الطبيعية، وتعزيز سلامة السكان والممتلكات، في ظل التحديات التي تفرضها التغيرات المناخية وارتفاع وتيرة الحرائق خلال السنوات الأخيرة.