في ظل إعادة تشكيل سلاسل القيمة العالمية حول مفاهيم الصمود، إعادة التموضع، والسيادة الصناعية، يسعى المغرب للعب دور نقطة ارتكاز إقليمية وعالمية، مستفيدًا من موقعه الاستراتيجي ومزاياه التنافسية.
ويتميز WAM Morocco بكونه منصة عملية أكثر من كونه معرضًا للعرض فقط، حيث يهدف إلى تسريع التحول الصناعي من خلال تطبيقات عملية في الذكاء الاصطناعي، الأتمتة، الروبوتات، الطاقة والخدمات اللوجستية. كما يسعى الحدث إلى جذب الاستثمارات وربط الصناعيين بالمستثمرين مباشرة، وتعزيز الشراكات العابرة للحدود بين إفريقيا، أوروبا والأسواق العالمية، إلى جانب تطوير الابتكار والكفاءات عبر دعم الشركات الناشئة والمشاريع التجريبية.
وخلال كلمات الافتتاح، شدد المتحدثون على ضرورة اتخاذ قرارات عاجلة في مجالات الطاقة، التنقل والتقنيات الصناعية، مؤكدين أن التحول لا ينتظر خمسة أعوام، بل يتطلب التنفيذ الفوري والقياس الدقيق للنتائج.
وأبرز رضوان الحلوي، رئيس APEBI ورئيس الاتحاد الإفريقي للشركات الرقمية (FADB)، أهمية النظام البيئي لتكنولوجيا المعلومات الذي يضم عشرات الآلاف من المهنيين ويولد مليارات الدراهم من القيمة الاقتصادية. وأكد أن نجاح الذكاء الاصطناعي يرتبط بضرورة رقمنة المؤسسات، تنظيم البيانات ووضع استراتيجيات رقمية قوية، حيث لا يمكن لأي ذكاء اصطناعي فعّال العمل بدون بيانات موثوقة ومنظمة.
في هذا السياق، يُتوقع أن تلعب الشركات التكنولوجية المحلية، المهندسون المتخصصون، والشركات الناشئة المبتكرة دورًا رئيسيًا كـ موائمين، مؤمنين ومحفزين للحلول الصناعية المبنية على الذكاء الاصطناعي. ويصف المتحدثون هذه الفرصة بأنها تاريخية، حيث تتيح الذكاء الاصطناعي لأول مرة وضع الدول على قدم المساواة تقنيًا على الصعيد العالمي.
ويتميز WAM Morocco بكونه منصة عملية أكثر من كونه معرضًا للعرض فقط، حيث يهدف إلى تسريع التحول الصناعي من خلال تطبيقات عملية في الذكاء الاصطناعي، الأتمتة، الروبوتات، الطاقة والخدمات اللوجستية. كما يسعى الحدث إلى جذب الاستثمارات وربط الصناعيين بالمستثمرين مباشرة، وتعزيز الشراكات العابرة للحدود بين إفريقيا، أوروبا والأسواق العالمية، إلى جانب تطوير الابتكار والكفاءات عبر دعم الشركات الناشئة والمشاريع التجريبية.
وخلال كلمات الافتتاح، شدد المتحدثون على ضرورة اتخاذ قرارات عاجلة في مجالات الطاقة، التنقل والتقنيات الصناعية، مؤكدين أن التحول لا ينتظر خمسة أعوام، بل يتطلب التنفيذ الفوري والقياس الدقيق للنتائج.
وأبرز رضوان الحلوي، رئيس APEBI ورئيس الاتحاد الإفريقي للشركات الرقمية (FADB)، أهمية النظام البيئي لتكنولوجيا المعلومات الذي يضم عشرات الآلاف من المهنيين ويولد مليارات الدراهم من القيمة الاقتصادية. وأكد أن نجاح الذكاء الاصطناعي يرتبط بضرورة رقمنة المؤسسات، تنظيم البيانات ووضع استراتيجيات رقمية قوية، حيث لا يمكن لأي ذكاء اصطناعي فعّال العمل بدون بيانات موثوقة ومنظمة.
في هذا السياق، يُتوقع أن تلعب الشركات التكنولوجية المحلية، المهندسون المتخصصون، والشركات الناشئة المبتكرة دورًا رئيسيًا كـ موائمين، مؤمنين ومحفزين للحلول الصناعية المبنية على الذكاء الاصطناعي. ويصف المتحدثون هذه الفرصة بأنها تاريخية، حيث تتيح الذكاء الاصطناعي لأول مرة وضع الدول على قدم المساواة تقنيًا على الصعيد العالمي.