ويرجع هذا التطور أساساً إلى استمرار تدفق السياح على مدار السنة، بما في ذلك شهر يوليوز المنصرم الذي شهد استقبال نحو 2,7 مليون سائح، من بينهم 1,8 مليون مغربي مقيم بالخارج، ما يؤكد أهمية الجالية المغربية كركيزة أساسية في دعم قطاع السياحة الوطني.
وبخصوص مؤشرات الإيواء السياحي، سجلت ليالي المبيت في المؤسسات المصنفة ارتفاعاً بنسبة 13% عند متم يونيو 2025، مقابل 8,4% قبل سنة، مع تحسن الأداء خلال الفصل الثاني بنسبة 14%، مقارنة بارتفاع 11,7% في الفصل الأول. وقد ارتفع عدد ليالي المبيت بالنسبة للزوار الأجانب بنسبة 16%، بينما سجلت ليالي مبيت المقيمين زيادة بلغت 5% بعد تراجع نسبته 2% قبل سنة، ما يعكس انتعاش السياحة الداخلية إلى جانب السياحة الدولية.
أما إيرادات السفر فقد سجلت ارتفاعاً ملحوظاً بنسبة 16,7% خلال الفصل الثاني من 2025، بعد زيادة بلغت 2,2% في الفصل الأول، لتصل بذلك إلى 54 مليار درهم عند متم يونيو، أي بنمو إجمالي بلغ 9,6% مقارنة بالسنة الماضية. ويؤكد هذا الرقم الدور الحيوي لقطاع السياحة في دعم الاقتصاد الوطني، خصوصاً من حيث المساهمة في القيمة المضافة وتعزيز الناتج الداخلي الخام.
وتعكس هذه المؤشرات استمرار المغرب في تعزيز بنيته التحتية السياحية، بما يشمل تحسين الخدمات الفندقية وتطوير التجربة السياحية، إضافة إلى الحملات الترويجية الوطنية والدولية التي ساعدت في رفع مستوى الطلب على الوجهات المغربية. كما يسهم هذا الأداء الإيجابي في تعزيز ثقة المستثمرين في قطاع السياحة، ويؤكد قدرة المغرب على المنافسة مع الوجهات العالمية، خصوصاً في سياق تعافي السياحة العالمية بعد تحديات الجائحة.
بقلم هند الدبالي
وبخصوص مؤشرات الإيواء السياحي، سجلت ليالي المبيت في المؤسسات المصنفة ارتفاعاً بنسبة 13% عند متم يونيو 2025، مقابل 8,4% قبل سنة، مع تحسن الأداء خلال الفصل الثاني بنسبة 14%، مقارنة بارتفاع 11,7% في الفصل الأول. وقد ارتفع عدد ليالي المبيت بالنسبة للزوار الأجانب بنسبة 16%، بينما سجلت ليالي مبيت المقيمين زيادة بلغت 5% بعد تراجع نسبته 2% قبل سنة، ما يعكس انتعاش السياحة الداخلية إلى جانب السياحة الدولية.
أما إيرادات السفر فقد سجلت ارتفاعاً ملحوظاً بنسبة 16,7% خلال الفصل الثاني من 2025، بعد زيادة بلغت 2,2% في الفصل الأول، لتصل بذلك إلى 54 مليار درهم عند متم يونيو، أي بنمو إجمالي بلغ 9,6% مقارنة بالسنة الماضية. ويؤكد هذا الرقم الدور الحيوي لقطاع السياحة في دعم الاقتصاد الوطني، خصوصاً من حيث المساهمة في القيمة المضافة وتعزيز الناتج الداخلي الخام.
وتعكس هذه المؤشرات استمرار المغرب في تعزيز بنيته التحتية السياحية، بما يشمل تحسين الخدمات الفندقية وتطوير التجربة السياحية، إضافة إلى الحملات الترويجية الوطنية والدولية التي ساعدت في رفع مستوى الطلب على الوجهات المغربية. كما يسهم هذا الأداء الإيجابي في تعزيز ثقة المستثمرين في قطاع السياحة، ويؤكد قدرة المغرب على المنافسة مع الوجهات العالمية، خصوصاً في سياق تعافي السياحة العالمية بعد تحديات الجائحة.
بقلم هند الدبالي