وجاء هذا اللقاء ليؤكد الاهتمام المتزايد الذي يوليه المغرب لجذب الاستثمارات الأجنبية، من خلال عرض مزايا البنية التحتية، والكوادر البشرية المؤهلة، والبيئة التشريعية الداعمة، فضلاً عن الخدمات اللوجستية المتقدمة التي تسهّل عمليات التشغيل للشركات متعددة الجنسيات.
وأشار المنظمون إلى أن هذه المبادرة تهدف إلى توسيع قاعدة الشركات المستفيدة من خدمات الأوفشورينغ في المغرب، وتعزيز قدرة المملكة على منافسة الأسواق الإقليمية والدولية، من خلال تقديم حلول مبتكرة ومرنة تلبي حاجيات المستثمرين العالميين.
وأكد المشاركون في اللقاء أن المغرب يمتلك إمكانات كبيرة للنمو في قطاع الأوفشورينغ، مستفيدًا من خبراته السابقة في مجال الخدمات الرقمية والمحاسبية والتكنولوجية، وهو ما يعزز دوره كمنصة جذب للمستثمرين الباحثين عن تكلفة تنافسية وكفاءة عالية في التشغيل.
هذا اللقاء يعكس التوجه الواضح للمغرب نحو تثبيت مكانته كوجهة مفضلة للأوفشورينغ في إفريقيا والعالم العربي، بما يساهم في خلق فرص شغل جديدة وتطوير الاقتصاد الوطني، ودفع المملكة نحو آفاق استثمارية واعدة.
وأشار المنظمون إلى أن هذه المبادرة تهدف إلى توسيع قاعدة الشركات المستفيدة من خدمات الأوفشورينغ في المغرب، وتعزيز قدرة المملكة على منافسة الأسواق الإقليمية والدولية، من خلال تقديم حلول مبتكرة ومرنة تلبي حاجيات المستثمرين العالميين.
وأكد المشاركون في اللقاء أن المغرب يمتلك إمكانات كبيرة للنمو في قطاع الأوفشورينغ، مستفيدًا من خبراته السابقة في مجال الخدمات الرقمية والمحاسبية والتكنولوجية، وهو ما يعزز دوره كمنصة جذب للمستثمرين الباحثين عن تكلفة تنافسية وكفاءة عالية في التشغيل.
هذا اللقاء يعكس التوجه الواضح للمغرب نحو تثبيت مكانته كوجهة مفضلة للأوفشورينغ في إفريقيا والعالم العربي، بما يساهم في خلق فرص شغل جديدة وتطوير الاقتصاد الوطني، ودفع المملكة نحو آفاق استثمارية واعدة.