تكوين 10 آلاف شاب في مهن الألعاب الإلكترونية
وترتكز الاستراتيجية المغربية على تأهيل رأس المال البشري باعتباره أحد أهم عوامل النجاح في الاقتصاد الرقمي، حيث تستهدف تكوين 10 آلاف شابة وشاب بحلول سنة 2030 في مختلف المهن المرتبطة بصناعة ألعاب الفيديو، بما في ذلك البرمجة والتصميم الرقمي والرسوم المتحركة والذكاء الاصطناعي وتطوير المحتوى التفاعلي.ويأتي هذا التوجه في سياق الطلب المتزايد عالمياً على الكفاءات المتخصصة في قطاع الألعاب الإلكترونية، الذي يشهد نمواً متواصلاً مدفوعاً بالتطور التكنولوجي وانتشار المنصات الرقمية.
معرض "Morocco Gaming Expo" يعزز مكانة المملكة
ويعكس احتضان الرباط للسنة الثالثة على التوالي لمعرض "Morocco Gaming Expo" حجم الاهتمام الرسمي بهذا القطاع الواعد، حيث أصبح الحدث أكبر تظاهرة مخصصة لألعاب الفيديو في القارة الإفريقية.ويشكل المعرض منصة تجمع المطورين والمستثمرين وصناع المحتوى والفاعلين الدوليين، كما يساهم في إبراز المؤهلات المغربية في مجال الصناعات الإبداعية والتكنولوجية.
قطاع يدر مئات الملايين من اليوروهات
ووفق المعطيات التي أوردتها القناة البلجيكية، فقد بلغت عائدات قطاع ألعاب الفيديو بالمغرب حوالي 195 مليون يورو خلال سنة 2025، ما يعكس النمو المتسارع الذي يعرفه هذا النشاط داخل المملكة.ولا يقتصر الطموح المغربي على تطوير سوق محلية للألعاب الإلكترونية، بل يشمل أيضاً تشجيع ظهور استوديوهات مغربية قادرة على إنتاج ألعاب تنافس في الأسواق الدولية، مع دعم المقاولات الناشئة والمشاريع الابتكارية المرتبطة بالقطاع.
استهداف 1% من السوق العالمية
وتطمح المملكة إلى الاستفادة من الدينامية العالمية التي يشهدها قطاع ألعاب الفيديو، والذي تقدر عائداته بحوالي 260 مليار يورو سنة 2025، عبر استقطاب ما لا يقل عن 1% من هذه السوق العالمية خلال السنوات المقبلة.ويرى خبراء أن المغرب يتوفر على عدد من المقومات التي قد تمكنه من تحقيق هذا الهدف، من بينها الموقع الجغرافي الاستراتيجي، وتوفر الكفاءات الشابة، وتطور البنية التحتية الرقمية، إضافة إلى تنامي الاهتمام الحكومي بالصناعات التكنولوجية والإبداعية.
ويؤكد هذا التوجه أن صناعة ألعاب الفيديو لم تعد مجرد قطاع ترفيهي، بل أصبحت صناعة عالمية متكاملة تجمع بين التكنولوجيا والإبداع والاستثمار، وتوفر فرصاً مهمة لخلق الثروة ومناصب الشغل. ومن خلال هذه الاستراتيجية، يسعى المغرب إلى ترسيخ مكانته كقطب إفريقي وإقليمي في الاقتصاد الرقمي، والاستفادة من التحولات العالمية التي جعلت من ألعاب الفيديو واحدة من أكثر الصناعات ربحية وتأثيراً في العالم.
وترتكز الاستراتيجية المغربية على تأهيل رأس المال البشري باعتباره أحد أهم عوامل النجاح في الاقتصاد الرقمي، حيث تستهدف تكوين 10 آلاف شابة وشاب بحلول سنة 2030 في مختلف المهن المرتبطة بصناعة ألعاب الفيديو، بما في ذلك البرمجة والتصميم الرقمي والرسوم المتحركة والذكاء الاصطناعي وتطوير المحتوى التفاعلي.ويأتي هذا التوجه في سياق الطلب المتزايد عالمياً على الكفاءات المتخصصة في قطاع الألعاب الإلكترونية، الذي يشهد نمواً متواصلاً مدفوعاً بالتطور التكنولوجي وانتشار المنصات الرقمية.
معرض "Morocco Gaming Expo" يعزز مكانة المملكة
ويعكس احتضان الرباط للسنة الثالثة على التوالي لمعرض "Morocco Gaming Expo" حجم الاهتمام الرسمي بهذا القطاع الواعد، حيث أصبح الحدث أكبر تظاهرة مخصصة لألعاب الفيديو في القارة الإفريقية.ويشكل المعرض منصة تجمع المطورين والمستثمرين وصناع المحتوى والفاعلين الدوليين، كما يساهم في إبراز المؤهلات المغربية في مجال الصناعات الإبداعية والتكنولوجية.
قطاع يدر مئات الملايين من اليوروهات
ووفق المعطيات التي أوردتها القناة البلجيكية، فقد بلغت عائدات قطاع ألعاب الفيديو بالمغرب حوالي 195 مليون يورو خلال سنة 2025، ما يعكس النمو المتسارع الذي يعرفه هذا النشاط داخل المملكة.ولا يقتصر الطموح المغربي على تطوير سوق محلية للألعاب الإلكترونية، بل يشمل أيضاً تشجيع ظهور استوديوهات مغربية قادرة على إنتاج ألعاب تنافس في الأسواق الدولية، مع دعم المقاولات الناشئة والمشاريع الابتكارية المرتبطة بالقطاع.
استهداف 1% من السوق العالمية
وتطمح المملكة إلى الاستفادة من الدينامية العالمية التي يشهدها قطاع ألعاب الفيديو، والذي تقدر عائداته بحوالي 260 مليار يورو سنة 2025، عبر استقطاب ما لا يقل عن 1% من هذه السوق العالمية خلال السنوات المقبلة.ويرى خبراء أن المغرب يتوفر على عدد من المقومات التي قد تمكنه من تحقيق هذا الهدف، من بينها الموقع الجغرافي الاستراتيجي، وتوفر الكفاءات الشابة، وتطور البنية التحتية الرقمية، إضافة إلى تنامي الاهتمام الحكومي بالصناعات التكنولوجية والإبداعية.
ويؤكد هذا التوجه أن صناعة ألعاب الفيديو لم تعد مجرد قطاع ترفيهي، بل أصبحت صناعة عالمية متكاملة تجمع بين التكنولوجيا والإبداع والاستثمار، وتوفر فرصاً مهمة لخلق الثروة ومناصب الشغل. ومن خلال هذه الاستراتيجية، يسعى المغرب إلى ترسيخ مكانته كقطب إفريقي وإقليمي في الاقتصاد الرقمي، والاستفادة من التحولات العالمية التي جعلت من ألعاب الفيديو واحدة من أكثر الصناعات ربحية وتأثيراً في العالم.