أطلقت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية حملة وطنية للتحسيس والوقاية من التسممات الناتجة عن لسعات العقارب ولدغات الأفاعي، وذلك عقب تسجيل أكثر من 20 ألف حالة لسعة عقرب خلال سنة 2025، في مؤشر يعكس استمرار هذا التحدي الصحي، خاصة بالمناطق القروية والجبلية.
وتهدف الحملة إلى رفع مستوى الوعي لدى المواطنين حول سبل الوقاية، والتشجيع على التوجه السريع إلى المؤسسات الصحية عند التعرض للسعات، مع محاربة بعض الممارسات التقليدية التي قد تؤخر العلاج وتضاعف المضاعفات الصحية.
وتشمل الحملة أيضاً تعزيز جاهزية المراكز الصحية، وتكوين الأطر الطبية وشبه الطبية في مجال التكفل بحالات التسمم، بما يضمن سرعة التدخل وتحسين فرص التعافي، خصوصاً لدى الأطفال الذين يعدون الفئة الأكثر عرضة للمضاعفات.
ويرى مختصون أن الوقاية تظل الوسيلة الأكثر فعالية للحد من هذه الحوادث، من خلال نشر ثقافة السلامة داخل المنازل والحقول، وتكثيف حملات التوعية خلال فصل الصيف الذي يعرف ارتفاعاً ملحوظاً في عدد الإصابات.
وتهدف الحملة إلى رفع مستوى الوعي لدى المواطنين حول سبل الوقاية، والتشجيع على التوجه السريع إلى المؤسسات الصحية عند التعرض للسعات، مع محاربة بعض الممارسات التقليدية التي قد تؤخر العلاج وتضاعف المضاعفات الصحية.
وتشمل الحملة أيضاً تعزيز جاهزية المراكز الصحية، وتكوين الأطر الطبية وشبه الطبية في مجال التكفل بحالات التسمم، بما يضمن سرعة التدخل وتحسين فرص التعافي، خصوصاً لدى الأطفال الذين يعدون الفئة الأكثر عرضة للمضاعفات.
ويرى مختصون أن الوقاية تظل الوسيلة الأكثر فعالية للحد من هذه الحوادث، من خلال نشر ثقافة السلامة داخل المنازل والحقول، وتكثيف حملات التوعية خلال فصل الصيف الذي يعرف ارتفاعاً ملحوظاً في عدد الإصابات.