ويأتي هذا البرنامج في إطار تعبئة جماعية تضم فاعلين من القطاعين العام والخاص، حيث ترأس هذا اللقاء السيد رياض مزور، بحضور كل من السيدة فاطمة الزهراء عمور والسيد شكيب العلج، إلى جانب عدد من المسؤولين والفاعلين الاقتصاديين، ما يعكس أهمية هذا الورش الوطني في دعم الاقتصاد المنتج.
ويندرج هذا البرنامج ضمن العقد-البرنامج 2026-2030، كما يتماشى مع استراتيجية “ORBIT 2030”، التي تهدف إلى إعادة تموقع المقاولات الصغرى والمتوسطة باعتبارها محركا أساسيا للنمو الاقتصادي وخلق فرص الشغل بالمغرب.
ويعتمد “PACTE TPME” على مقاربة متكاملة ترتكز على أربعة محاور رئيسية، تتمثل في: الهيكلة، الصمود الاقتصادي، تعزيز التنافسية، والتطوير، وذلك من أجل مواكبة مختلف مراحل تطور المقاولة، وتمكينها من مواجهة التحديات الاقتصادية المتزايدة.
وخلال هذا اللقاء، قدم المدير العام لوكالة “المغرب PME” السيد أنور العلوي إسماعيلي، الهوية البصرية الجديدة للمؤسسة، في خطوة تعكس رغبة في تحديث أساليب العمل وتعزيز وضوح الرؤية الاستراتيجية، بما يتماشى مع التحولات التي يعرفها الاقتصاد الوطني.
كما شهد الحدث توقيع عدد من اتفاقيات الشراكة بين مختلف المتدخلين، في إطار تعبئة جماعية تهدف إلى ضمان تنزيل فعال لهذا البرنامج، بما يسهم في دعم الاستثمار وتحفيز المبادرة المقاولاتية.
ويراهن هذا الورش الجديد على إحداث أثر اقتصادي واجتماعي ملموس، من خلال تعزيز دينامية النمو، ودعم التشغيل، والمساهمة في تنمية الجهات، بما يعزز مكانة المقاولة الصغرى والمتوسطة كدعامة أساسية للاقتصاد المغربي.
ويندرج هذا البرنامج ضمن العقد-البرنامج 2026-2030، كما يتماشى مع استراتيجية “ORBIT 2030”، التي تهدف إلى إعادة تموقع المقاولات الصغرى والمتوسطة باعتبارها محركا أساسيا للنمو الاقتصادي وخلق فرص الشغل بالمغرب.
ويعتمد “PACTE TPME” على مقاربة متكاملة ترتكز على أربعة محاور رئيسية، تتمثل في: الهيكلة، الصمود الاقتصادي، تعزيز التنافسية، والتطوير، وذلك من أجل مواكبة مختلف مراحل تطور المقاولة، وتمكينها من مواجهة التحديات الاقتصادية المتزايدة.
وخلال هذا اللقاء، قدم المدير العام لوكالة “المغرب PME” السيد أنور العلوي إسماعيلي، الهوية البصرية الجديدة للمؤسسة، في خطوة تعكس رغبة في تحديث أساليب العمل وتعزيز وضوح الرؤية الاستراتيجية، بما يتماشى مع التحولات التي يعرفها الاقتصاد الوطني.
كما شهد الحدث توقيع عدد من اتفاقيات الشراكة بين مختلف المتدخلين، في إطار تعبئة جماعية تهدف إلى ضمان تنزيل فعال لهذا البرنامج، بما يسهم في دعم الاستثمار وتحفيز المبادرة المقاولاتية.
ويراهن هذا الورش الجديد على إحداث أثر اقتصادي واجتماعي ملموس، من خلال تعزيز دينامية النمو، ودعم التشغيل، والمساهمة في تنمية الجهات، بما يعزز مكانة المقاولة الصغرى والمتوسطة كدعامة أساسية للاقتصاد المغربي.