ويرى المحلل السياسي عباس الوردي، أستاذ القانون الدولي بجامعة محمد الخامس بالرباط، أن هذه الخطوة تعكس الرؤية الملكية السامية في ضمان حق الفلسطينيين في العيش بسلام وأمن وطمأنينة، مشيراً إلى أن اختيار المغرب كأول شريك إستراتيجي للولايات المتحدة في مجلس السلام يعكس خبرة المملكة ومصداقيتها ومكانتها الدولية.
وعلى المستوى الميداني، يوضح الوردي أن تكليف الشرطة المغربية بتدريب الأشقاء في غزة يندرج ضمن جهود المغرب لمكافحة التطرف والإرهاب وتعزيز البنية الأمنية للقطاع، مستفيداً من خبرة المملكة الطويلة في هذا المجال. كما أعرب عن التزام المغرب المادي، حيث قدمت المملكة أول مساهمة مالية لدعم جهود الولايات المتحدة في تثبيت الاستقرار.
ومن بين المبادرات الإنسانية المصاحبة، أشار الوردي إلى إحداث مستشفى ميداني بتعليمات ملكية سامية لتقديم الرعاية الصحية والنفسية للفلسطينيين، وتكوين أطر طبية متخصصة، مما يعكس رسالة الملك للعالم حول قيم المحبة والتعايش واحترام الإنسان.
ويؤكد الخبير في العلاقات الدولية محمد نشطاوي أن مشاركة المغرب في عمليات حفظ السلام جزء لا يتجزأ من عقيدته الدبلوماسية والعسكرية، وهي ترجمة فعلية لرؤية الملك في تعزيز السلم الدولي، خاصة فيما يتعلق بالقضايا العربية والإسلامية وعلى رأسها القضية الفلسطينية. وأضاف أن المغرب يسعى من خلال هذه المشاركة إلى التوفيق بين الدعم السياسي لحل الدولتين والعمل الإنساني المباشر، مع التركيز على تأمين الحقوق المشروعة للفلسطينيين وحفظ كرامتهم.
وتأتي هذه الجهود المغربية استمراراً لمبادرات المملكة التاريخية في نصرة الشعب الفلسطيني، حيث أرسلت مساعدات إنسانية عاجلة لكسر الحصار، مع المطالبة الدائمة بوقف إطلاق النار كشرط أساسي لأي سلام مستقبلي. وتؤكد هذه الخطوات أن الأمن والاستقرار في المنطقة لا يمكن أن يتحققا إلا عبر إنصاف الفلسطينيين وحماية حقوقهم، وهو ما يجعل المغرب لاعباً محورياً في دعم السلام في قطاع غزة.
وعلى المستوى الميداني، يوضح الوردي أن تكليف الشرطة المغربية بتدريب الأشقاء في غزة يندرج ضمن جهود المغرب لمكافحة التطرف والإرهاب وتعزيز البنية الأمنية للقطاع، مستفيداً من خبرة المملكة الطويلة في هذا المجال. كما أعرب عن التزام المغرب المادي، حيث قدمت المملكة أول مساهمة مالية لدعم جهود الولايات المتحدة في تثبيت الاستقرار.
ومن بين المبادرات الإنسانية المصاحبة، أشار الوردي إلى إحداث مستشفى ميداني بتعليمات ملكية سامية لتقديم الرعاية الصحية والنفسية للفلسطينيين، وتكوين أطر طبية متخصصة، مما يعكس رسالة الملك للعالم حول قيم المحبة والتعايش واحترام الإنسان.
ويؤكد الخبير في العلاقات الدولية محمد نشطاوي أن مشاركة المغرب في عمليات حفظ السلام جزء لا يتجزأ من عقيدته الدبلوماسية والعسكرية، وهي ترجمة فعلية لرؤية الملك في تعزيز السلم الدولي، خاصة فيما يتعلق بالقضايا العربية والإسلامية وعلى رأسها القضية الفلسطينية. وأضاف أن المغرب يسعى من خلال هذه المشاركة إلى التوفيق بين الدعم السياسي لحل الدولتين والعمل الإنساني المباشر، مع التركيز على تأمين الحقوق المشروعة للفلسطينيين وحفظ كرامتهم.
وتأتي هذه الجهود المغربية استمراراً لمبادرات المملكة التاريخية في نصرة الشعب الفلسطيني، حيث أرسلت مساعدات إنسانية عاجلة لكسر الحصار، مع المطالبة الدائمة بوقف إطلاق النار كشرط أساسي لأي سلام مستقبلي. وتؤكد هذه الخطوات أن الأمن والاستقرار في المنطقة لا يمكن أن يتحققا إلا عبر إنصاف الفلسطينيين وحماية حقوقهم، وهو ما يجعل المغرب لاعباً محورياً في دعم السلام في قطاع غزة.