ويتم تنفيذ العقد وفق آليات استثنائية تسمح بالاعتماد على مورد واحد، بموجب أحكام القانون الأمريكي 10 U.S. 3204 (c)(1)، ويعمل العقد بسعر ثابت مع آليات تحفيزية مرتبطة بالأداء. وتمتد المرحلة الأولى لمدة ثلاث سنوات، مع خيارات تمديد تصل إلى ثلاث وأربع سنوات إضافية، لتغطي الفترة بين 2026 و2029، ويجري تنفيذ المشروع في ولاية جورجيا الأمريكية تحت إشراف وكالة Defense Logistics Agency عبر قاعدة Hill Air Force Base في يوتا.
ويضم البرنامج مجموعة واسعة من الدول المستفيدة إلى جانب المغرب، من بينها تشيلي، مصر، اليونان، إندونيسيا، العراق، باكستان، بولندا، رومانيا، السعودية، تايلاند، تايوان، والأردن. وتتيح هذه الشراكات للدول المشاركة الحفاظ على أساطيلها المقاتلة بكفاءة عالية، مع ضمان موثوقية المحركات وسرعة الاستجابة، وهو أمر حاسم في السياقات الإقليمية ذات التوترات العسكرية المحتملة.
وفي إطار توسع العقود الأمريكية، أُعلن عن مجموعة صفقات إضافية تشمل قطاعات الطاقة والخدمات اللوجستية والبنية التحتية العسكرية. فقد حصلت شركة Direct Energy Business على عقد بقيمة 17.8 مليون دولار لتزويد البحرية الأمريكية بالكهرباء والخدمات المرتبطة بها لمدة عامين حتى مايو 2028، بينما فازت شركة Federal Prison Industries بعقد لتوريد مقطورات غذائية للجيشين البري والبحري بقيمة 12.6 مليون دولار، ليستمر العمل حتى مارس 2029.
أما في مجال الخدمات التقنية، فحصلت شركة KBR Wyle Services على عقد بقيمة 95 مليون دولار لتقديم خدمات هندسة رقمية وتحليل البيانات لدعم اتخاذ القرار العسكري في قاعدة Kirtland Air Force Base بولاية نيو مكسيكو، مع استمرار المشروع حتى 2031. وفي المجال البحري، تم رفع قيمة عقود ثماني شركات أمريكية إلى 93 مليون دولار لتنفيذ أعمال بناء وصيانة منشآت عسكرية في ولايتي فلوريدا وجورجيا حتى نوفمبر 2026.
وفي إطار دعم القدرات الجوية للحلفاء، حصلت شركة Boeing على عقد بقيمة 38.6 مليون دولار لتحديث برمجيات طائرات P-8A لكوريا الجنوبية، مع تنفيذ المشروع في مواقع متعددة في الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية، على أن يستمر حتى يناير 2029. كما شملت العقود مشاريع للبنية التحتية والخدمات اللوجستية، من بينها صيانة المنشآت وإدارة الخدمات المتقدمة والأنشطة الآلية، فضلاً عن دعم التخطيط والتدريب العسكري وتنفيذ برامج إزالة التلوث البيئي في مواقع عسكرية.
وتوضح هذه الحزمة من العقود مدى التنوع والعمق في الاستثمارات الأمريكية الدفاعية، كما تعكس أهمية برامج الصيانة والتحديث في الحفاظ على جاهزية القوات المسلحة، سواء في الولايات المتحدة أو لدى الدول الحليفة مثل المغرب، الذي يسعى من خلال هذه الشراكات لتعزيز قدراته الجوية وضمان جاهزية أسطوله المقاتل في مختلف الظروف