وتشارك الوزيرة المغربية في هذه الفعالية إلى جانب وفد رفيع المستوى من مسؤولين كبار بقطاع الطاقة، بهدف استعراض إنجازات الوكالة ومناقشة أبرز القضايا والتوجهات العالمية في مجال الطاقة، كما يهدف الاجتماع إلى تبادل الخبرات وتعزيز التعاون الدولي في مواجهة تحديات القطاع. وتجدر الإشارة إلى أن المغرب انضم إلى أسرة الوكالة الدولية للطاقة كدولة شريكة في عام 2016، ما يعكس التزام المملكة بالمشاركة الفاعلة في السياسات الطاقية الدولية.
جدول أعمال متنوع وأولويات استراتيجية
يرأس الاجتماع الوزاري صوفي هيرمانس، نائبة رئيس وزراء هولندا، ويجمع هذا الحدث الذي يُعقد كل عامين وزراء الطاقة من الدول الأعضاء والشريكة في الوكالة الدولية للطاقة، إلى جانب كبار المسؤولين التنفيذيين في قطاع الطاقة وقيادات من مؤسسات دولية ومنظمات المجتمع المدني.
ويتضمن جدول أعمال الاجتماع مناقشات حول أحدث التطورات في الأسواق والسياسات الطاقية العالمية، مع التركيز على أمن الطاقة، التكاليف المالية للطاقة، وتحقيق الاستدامة البيئية. كما يشمل الحدث حوارًا رفيع المستوى حول الأمن الطاقي في عصر الكهرباء، وجلسات عامة تركز على الاستثمار في أنظمة طاقية آمنة وميسورة ومستدامة، بالإضافة إلى التعاون الدولي لتعزيز مرونة واستدامة القطاع الطاقي.
المغرب والتزامه بالتحول الطاقي المستدام
تأتي مشاركة المغرب في هذا الاجتماع في إطار الجهود الوطنية لتعزيز الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، واستكمالاً للسياسات الطموحة التي تقودها المملكة في مجالات الطاقة المتجددة، الكفاءة الطاقية، والأمن الطاقي. وتساهم هذه المشاركة في تعزيز الحوار الدولي وتبادل الخبرات، بما يخدم الأهداف الاقتصادية والاجتماعية والبيئية للمغرب ويعزز مكانته كلاعب فاعل في السياسات الطاقية العالمية.
جدول أعمال متنوع وأولويات استراتيجية
يرأس الاجتماع الوزاري صوفي هيرمانس، نائبة رئيس وزراء هولندا، ويجمع هذا الحدث الذي يُعقد كل عامين وزراء الطاقة من الدول الأعضاء والشريكة في الوكالة الدولية للطاقة، إلى جانب كبار المسؤولين التنفيذيين في قطاع الطاقة وقيادات من مؤسسات دولية ومنظمات المجتمع المدني.
ويتضمن جدول أعمال الاجتماع مناقشات حول أحدث التطورات في الأسواق والسياسات الطاقية العالمية، مع التركيز على أمن الطاقة، التكاليف المالية للطاقة، وتحقيق الاستدامة البيئية. كما يشمل الحدث حوارًا رفيع المستوى حول الأمن الطاقي في عصر الكهرباء، وجلسات عامة تركز على الاستثمار في أنظمة طاقية آمنة وميسورة ومستدامة، بالإضافة إلى التعاون الدولي لتعزيز مرونة واستدامة القطاع الطاقي.
المغرب والتزامه بالتحول الطاقي المستدام
تأتي مشاركة المغرب في هذا الاجتماع في إطار الجهود الوطنية لتعزيز الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، واستكمالاً للسياسات الطموحة التي تقودها المملكة في مجالات الطاقة المتجددة، الكفاءة الطاقية، والأمن الطاقي. وتساهم هذه المشاركة في تعزيز الحوار الدولي وتبادل الخبرات، بما يخدم الأهداف الاقتصادية والاجتماعية والبيئية للمغرب ويعزز مكانته كلاعب فاعل في السياسات الطاقية العالمية.