اقتصاديات

المغرب يسجل نموا لافتا في عدد السياح الصينيين بعد الإعفاء من التأشيرة


سجلت العلاقات السياحية بين المغرب والصين تطورا ملحوظا خلال العقد الأخير، بعدما شهد عدد السياح الصينيين الوافدين إلى المملكة ارتفاعا كبيرا، انتقل من حوالي 10 آلاف سائح سنة 2015 إلى نحو 150 ألف سائح في سنة 2025، في مؤشر واضح على التحول الذي عرفه المغرب كوجهة مفضلة للسياح القادمين من آسيا، وخاصة من الصين.



 

ويعود هذا النمو المتسارع بشكل أساسي إلى القرار الذي اتخذته السلطات المغربية في يونيو 2016، والقاضي بإعفاء المواطنين الصينيين من تأشيرة الدخول إلى التراب الوطني، وهو إجراء ساهم في تسهيل حركة السفر وتعزيز الربط السياحي بين البلدين، وفتح الباب أمام تدفق أكبر للزوار الصينيين نحو مختلف المدن المغربية.
 

وبحسب معطيات متداولة في هذا السياق، فقد ساهم هذا الإجراء في إعطاء دفعة قوية للتعاون السياحي والثقافي بين الرباط وبكين، حيث أصبحت المملكة المغربية واحدة من الوجهات التي تحظى باهتمام متزايد لدى السياح الصينيين الباحثين عن تجارب سياحية متنوعة تجمع بين الطبيعة والتاريخ والثقافة.
 

وفي منشور لافت على منصات التواصل الاجتماعي، وصفت السفارة الصينية في المغرب المملكة بأنها “حديقة شمال أفريقيا”، في إشارة إلى غنى وتنوع مناظرها الطبيعية، وتعدد مؤهلاتها السياحية التي تشمل الجبال والصحراء والسواحل والمدن التاريخية. كما أبرزت السفارة أن المطبخ المغربي والتقاليد الثقافية المحلية يشكلان بدورهما عامل جذب مهم للسياح القادمين من الصين.
 

وتشير السفارة إلى أن عددا متزايدا من السياح الصينيين أصبحوا يختارون المغرب كوجهة مفضلة لاكتشاف نمط حياة مختلف، والانفتاح على تجربة ثقافية جديدة، إلى جانب استكشاف التراث المغربي الغني في مجالات الطهي والفنون والعادات الاجتماعية، ما يعكس تنوع العرض السياحي الذي تقدمه المملكة.
 

كما يعكس هذا الإقبال المتنامي تحولا في خريطة السياحة الدولية نحو المغرب، الذي بات يستفيد من انفتاحه على أسواق جديدة خارج أوروبا التقليدية، خاصة السوق الآسيوية التي تعرف نموا متسارعا في عدد المسافرين الباحثين عن وجهات سياحية آمنة ومليئة بالتجارب الثقافية


عائشة بوسكين صحافية خريجة المعهد العالي للإعلام… إعرف المزيد حول هذا الكاتب



الاثنين 25 ماي 2026
في نفس الركن