أخبار بلا حدود

المغرب يستقبل رئيس الوزراء الفرنسي في زيارة رسمية الأسبوع المقبل


يستعد رئيس الوزراء الفرنسي، سيباستيان لوكورنو، للقيام بزيارة رسمية إلى المغرب يومي 15 و16 يوليوز الجاري، في أول مهمة خارجية له منذ توليه رئاسة الحكومة، في خطوة تعكس متانة العلاقات الثنائية بين الرباط وباريس والزخم الذي تشهده خلال السنوات الأخيرة.



ومن المرتقب أن يرافق لوكورنو وفد حكومي رفيع يضم نحو 12 وزيرًا، من بينهم وزير الخارجية جان نويل بارو ووزير الداخلية لوران نونيز، للمشاركة في سلسلة من اللقاءات مع مسؤولين مغاربة بهدف تعزيز التعاون بين البلدين في عدد من الملفات ذات الاهتمام المشترك.


ووفق ما أعلنته رئاسة الوزراء الفرنسية، سيستقبل رئيس الحكومة عزيز أخنوش، مساء الأربعاء، نظيره الفرنسي والوفد المرافق له لدى وصولهم إلى الرباط، على أن يُعقد صباح اليوم الموالي لقاء ثنائي بين الجانبين، يعقبه مؤتمر صحافي لاستعراض نتائج المباحثات.


ويتضمن برنامج الزيارة أيضًا اجتماعًا موسعًا بين الوفدين المغربي والفرنسي بمقر وزارة الشؤون الخارجية، إلى جانب مراسم وضع إكليل من الزهور بضريح الملك الراحل محمد الخامس، قبل اختتام الزيارة بمأدبة غداء رسمية تسبق مغادرة الوفد الفرنسي.


وتأتي هذه الزيارة في سياق الدينامية الإيجابية التي تعرفها العلاقات المغربية الفرنسية، والتي شهدت تطورًا لافتًا منذ إعلان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، خلال صيف 2024، دعم بلاده للسيادة المغربية على الصحراء، وهو الموقف الذي فتح صفحة جديدة في العلاقات بين البلدين وأسهم في إعادة تنشيط التعاون السياسي والأمني والاقتصادي.


ويرتقب أن تشكل زيارة رئيس الوزراء الفرنسي مناسبة جديدة لتعزيز التنسيق الثنائي، وتوسيع مجالات الشراكة بين الرباط وباريس، في ظل التقارب المتزايد الذي يميز العلاقات بين البلدين خلال المرحلة الأخيرة


عائشة بوسكين صحافية خريجة المعهد العالي للإعلام… إعرف المزيد حول هذا الكاتب



الجمعة 10 يوليو/جويلية 2026
في نفس الركن