وجاءت هذه الإشادة في رسالة تهنئة رسمية بعث بها الوزير الجنوب إفريقي إلى نظيره المغربي محمد سعد برادة، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، حيث أبرز ماكنزي “المعايير العالمية الحقيقية” التي تم اعتمادها في تنظيم البطولة، سواء من حيث البنيات التحتية للمدن المستضيفة، أو جودة الفنادق، أو التنظيم اللوجستي الذي أتاح للمنتخبات المشاركة خوض المنافسات في أفضل الظروف.
وأوضح الوزير الجنوب إفريقي أن النسخة الحالية من البطولة تعكس احترافية المغرب في إدارة الأحداث الكبرى، ورفع سقف المعايير داخل القارة، بما يعزز قدرة إفريقيا على تنظيم أكبر التظاهرات الرياضية وفق معايير عالمية. وأضاف أن هذه النسخة من كأس إفريقيا ليست مجرد منافسة رياضية، بل تمثل رسالة قوية للعالم حول تطور القارة وإمكاناتها في الاحتفاء بالرياضة وتنظيم البطولات الكبرى بمستوى عالمي.
تأتي هذه الإشادة لتؤكد المكانة المرموقة التي حظي بها المغرب على المستوى الرياضي الدولي، ودوره في تقديم نموذج يُحتذى به في احتضان البطولات القارية والدولية، بما يعكس خبرة المملكة في التنسيق والتنظيم، ويبرزها كوجهة رياضية وسياحية رائدة على صعيد القارة الإفريقية.
وأوضح الوزير الجنوب إفريقي أن النسخة الحالية من البطولة تعكس احترافية المغرب في إدارة الأحداث الكبرى، ورفع سقف المعايير داخل القارة، بما يعزز قدرة إفريقيا على تنظيم أكبر التظاهرات الرياضية وفق معايير عالمية. وأضاف أن هذه النسخة من كأس إفريقيا ليست مجرد منافسة رياضية، بل تمثل رسالة قوية للعالم حول تطور القارة وإمكاناتها في الاحتفاء بالرياضة وتنظيم البطولات الكبرى بمستوى عالمي.
تأتي هذه الإشادة لتؤكد المكانة المرموقة التي حظي بها المغرب على المستوى الرياضي الدولي، ودوره في تقديم نموذج يُحتذى به في احتضان البطولات القارية والدولية، بما يعكس خبرة المملكة في التنسيق والتنظيم، ويبرزها كوجهة رياضية وسياحية رائدة على صعيد القارة الإفريقية.