وجاء ذلك في كلمة ألقاها بوريطة، اليوم الخميس بواشنطن، خلال الاجتماع الافتتاحي لـ«مجلس السلام»، الذي ترأسه الرئيس الأمريكي، بحضور نائب الرئيس جي. دي. فانس ووزير الخارجية ماركو روبيو، إلى جانب قادة دول وحكومات ووزراء خارجية يمثلون نحو خمسين بلداً.
دعم مغربي لجهود السلام وإعادة الإعمار
وأوضح بوريطة أن خطة الرئيس ترامب للسلام في غزة أسهمت في إقرار وقف لإطلاق النار، وإنهاء حرب وُصفت بالمأساوية، وإنقاذ أرواح مدنيين، فضلاً عن بلورة مقاربة براغماتية تستشرف مرحلة ما بعد الحرب، خاصة في ما يتعلق بإعادة إعمار القطاع.
وأكد الوزير أن هذا التوجه ينسجم مع رؤية المغرب الداعية إلى حلول عملية ومستدامة، تضع في صلب أولوياتها حماية المدنيين، وإعادة الاستقرار، وتهيئة الظروف الملائمة لإطلاق دينامية سياسية جديدة.
دور لجنة القدس والتزام مغربي متواصل
وأشار بوريطة إلى أن المغرب، بتعليمات سامية من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، يلتزم بدعم جهود مجلس السلام في غزة، لاسيما في مجالات الأمن والصحة، وتعزيز قيم التسامح والتعايش.
ويأتي هذا الالتزام امتداداً للدور الذي تضطلع به المملكة في الدفاع عن القدس الشريف ودعم الشعب الفلسطيني، سواء على المستوى السياسي أو الإنساني والتنموي، عبر مبادرات عملية تستهدف تحسين الأوضاع المعيشية وتعزيز صمود السكان.
شروط نجاح المرحلة المقبلة
وشدد الوزير على ضرورة استيفاء شروط المرحلة الثانية من خطة السلام لضمان نجاح المسار السياسي، داعياً إلى الحفاظ على الاستقرار في الضفة الغربية، وتفادي أي تصعيد من شأنه تقويض جهود التهدئة.
كما أبرز أهمية إشراك الفلسطينيين، من خلال مؤسساتهم الشرعية، في مختلف مراحل هذا المسار، بما يضمن ملكيتهم السياسية للعملية ويعزز فرص نجاحها.
أفق حل الدولتين
واعتبر بوريطة أن تحقيق الاستقرار وإعادة الإعمار في غزة من شأنهما أن يمهدا لإطلاق مسلسل حقيقي للسلام على أساس حل الدولتين، باعتباره الإطار المتوافق عليه دولياً لتسوية النزاع، والقادر على ضمان الأمن والاستقرار لجميع شعوب المنطقة.
ويعكس الموقف المغربي، كما برز في هذا الاجتماع الدولي رفيع المستوى، حرص المملكة على الدفع نحو مقاربة شاملة تجمع بين البعد الإنساني والتنموي والسياسي، وتؤسس لسلام عادل ودائم في الشرق الأوسط.
دعم مغربي لجهود السلام وإعادة الإعمار
وأوضح بوريطة أن خطة الرئيس ترامب للسلام في غزة أسهمت في إقرار وقف لإطلاق النار، وإنهاء حرب وُصفت بالمأساوية، وإنقاذ أرواح مدنيين، فضلاً عن بلورة مقاربة براغماتية تستشرف مرحلة ما بعد الحرب، خاصة في ما يتعلق بإعادة إعمار القطاع.
وأكد الوزير أن هذا التوجه ينسجم مع رؤية المغرب الداعية إلى حلول عملية ومستدامة، تضع في صلب أولوياتها حماية المدنيين، وإعادة الاستقرار، وتهيئة الظروف الملائمة لإطلاق دينامية سياسية جديدة.
دور لجنة القدس والتزام مغربي متواصل
وأشار بوريطة إلى أن المغرب، بتعليمات سامية من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، يلتزم بدعم جهود مجلس السلام في غزة، لاسيما في مجالات الأمن والصحة، وتعزيز قيم التسامح والتعايش.
ويأتي هذا الالتزام امتداداً للدور الذي تضطلع به المملكة في الدفاع عن القدس الشريف ودعم الشعب الفلسطيني، سواء على المستوى السياسي أو الإنساني والتنموي، عبر مبادرات عملية تستهدف تحسين الأوضاع المعيشية وتعزيز صمود السكان.
شروط نجاح المرحلة المقبلة
وشدد الوزير على ضرورة استيفاء شروط المرحلة الثانية من خطة السلام لضمان نجاح المسار السياسي، داعياً إلى الحفاظ على الاستقرار في الضفة الغربية، وتفادي أي تصعيد من شأنه تقويض جهود التهدئة.
كما أبرز أهمية إشراك الفلسطينيين، من خلال مؤسساتهم الشرعية، في مختلف مراحل هذا المسار، بما يضمن ملكيتهم السياسية للعملية ويعزز فرص نجاحها.
أفق حل الدولتين
واعتبر بوريطة أن تحقيق الاستقرار وإعادة الإعمار في غزة من شأنهما أن يمهدا لإطلاق مسلسل حقيقي للسلام على أساس حل الدولتين، باعتباره الإطار المتوافق عليه دولياً لتسوية النزاع، والقادر على ضمان الأمن والاستقرار لجميع شعوب المنطقة.
ويعكس الموقف المغربي، كما برز في هذا الاجتماع الدولي رفيع المستوى، حرص المملكة على الدفع نحو مقاربة شاملة تجمع بين البعد الإنساني والتنموي والسياسي، وتؤسس لسلام عادل ودائم في الشرق الأوسط.