وأوضح الوزير خلال كلمته في الاجتماع الافتتاحي لمجلس السلام أن خطة الرئيس ترامب ساهمت في إقرار وقف إطلاق النار، وإنهاء حرب مأساوية، وحماية الأرواح، كما بلورت مقاربة براغماتية تستشرف المستقبل لضمان إعادة إعمار غزة.
وأشار بوريطة إلى أن المغرب، بتعليمات سامية من الملك رئيس لجنة القدس، يلتزم بدعم جهود مجلس السلام في غزة، خاصة في مجالات الأمن والصحة، فضلاً عن تعزيز قيم التسامح والتعايش.
كما شدد الوزير على أهمية استيفاء شروط المرحلة الثانية من خطة الرئيس ترامب لضمان نجاح جهود السلام، داعياً إلى الحفاظ على الاستقرار في الضفة الغربية، وضمان إشراك الفلسطينيين من خلال مؤسساتهم الشرعية في هذا المسار. وأضاف أن استقرار غزة وإعادة إعمارها سيسهمان في تمهيد الطريق لإطلاق عملية سلام حقيقية على أساس حل الدولتين.
ويأتي هذا الاجتماع الافتتاحي لمجلس السلام برئاسة الرئيس ترامب، بمشاركة نائب الرئيس الأمريكي جي. دي. فانس، ووزير الخارجية ماركو روبيو، بالإضافة إلى قادة دول وحكومات ووزراء خارجية نحو خمسين دولة، في إطار جهود دولية لتنسيق جهود السلام وإعادة إعمار غزة.
تعكس تصريحات وزير الخارجية المغربي التزام المملكة بدور فاعل في دعم القضية الفلسطينية والسعي إلى تعزيز الاستقرار والسلام في المنطقة، عبر مقاربة تقوم على الحوار والتعاون الدولي، بعيداً عن العنف والصراع.
وأشار بوريطة إلى أن المغرب، بتعليمات سامية من الملك رئيس لجنة القدس، يلتزم بدعم جهود مجلس السلام في غزة، خاصة في مجالات الأمن والصحة، فضلاً عن تعزيز قيم التسامح والتعايش.
كما شدد الوزير على أهمية استيفاء شروط المرحلة الثانية من خطة الرئيس ترامب لضمان نجاح جهود السلام، داعياً إلى الحفاظ على الاستقرار في الضفة الغربية، وضمان إشراك الفلسطينيين من خلال مؤسساتهم الشرعية في هذا المسار. وأضاف أن استقرار غزة وإعادة إعمارها سيسهمان في تمهيد الطريق لإطلاق عملية سلام حقيقية على أساس حل الدولتين.
ويأتي هذا الاجتماع الافتتاحي لمجلس السلام برئاسة الرئيس ترامب، بمشاركة نائب الرئيس الأمريكي جي. دي. فانس، ووزير الخارجية ماركو روبيو، بالإضافة إلى قادة دول وحكومات ووزراء خارجية نحو خمسين دولة، في إطار جهود دولية لتنسيق جهود السلام وإعادة إعمار غزة.
تعكس تصريحات وزير الخارجية المغربي التزام المملكة بدور فاعل في دعم القضية الفلسطينية والسعي إلى تعزيز الاستقرار والسلام في المنطقة، عبر مقاربة تقوم على الحوار والتعاون الدولي، بعيداً عن العنف والصراع.