وأوضحت المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، في بلاغ لها، أن هذه المناسبة تستحضر الدور الريادي الذي اضطلعت به مدينة القنيطرة ومنطقة الغرب في مقاومة الاستعمار، منذ انطلاق الحركات الوطنية المناهضة لما عرف بـ"الظهير البربري" سنة 1930، وصولا إلى مختلف المحطات النضالية التي مهدت لاستقلال المملكة.
وأشار البلاغ إلى أن أبناء المنطقة ساهموا بفعالية في الإعداد لتقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال في 11 يناير 1944، بتنسيق مع بطل التحرير والاستقلال، جلالة المغفور له محمد الخامس، كما ظلوا أوفياء للعرش خلال مرحلة نفيه سنة 1953، وقدموا تضحيات جسام في سبيل تحرير الوطن.
وأكد المصدر ذاته أن انتفاضة القنيطرة شكلت إحدى الصفحات المشرقة في ملحمة ثورة الملك والشعب، حيث سطر المقاومون وأبناء المدينة مواقف بطولية، رغم ما تعرضوا له من اعتقالات ونفي واستشهاد في مواجهة سلطات الحماية.
وتتزامن هذه الذكرى، هذه السنة، مع الاحتفاء بالذكرى السابعة والعشرين لتربع صاحب الجلالة الملك محمد السادس على عرش أسلافه المنعمين، بما يجسد استمرارية الوفاء للذاكرة الوطنية، وترسيخ قيم المواطنة والتشبث بالوحدة الوطنية والهوية المغربية.
وفي هذا الإطار، ستنظم النيابة الإقليمية للمندوبية السامية بالقنيطرة مهرجانا خطابيا وندوة فكرية تحت عنوان "انتفاضة القنيطرة سنة 1954: التاريخ والذاكرة"، بمشاركة باحثين وأساتذة جامعيين، إلى جانب تكريم عدد من قدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، وتقديم مساعدات اجتماعية لفائدة أفراد أسرة المقاومة.
كما يشمل البرنامج تنظيم أنشطة تربوية وثقافية وتواصلية بمختلف فضاءات الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير عبر جهات المملكة، بهدف تعريف الأجيال الجديدة بالمحطات الوطنية الخالدة وتعزيز الوعي بقيم التضحية والوفاء التي صنعت تاريخ المغرب الحديث.
وأشار البلاغ إلى أن أبناء المنطقة ساهموا بفعالية في الإعداد لتقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال في 11 يناير 1944، بتنسيق مع بطل التحرير والاستقلال، جلالة المغفور له محمد الخامس، كما ظلوا أوفياء للعرش خلال مرحلة نفيه سنة 1953، وقدموا تضحيات جسام في سبيل تحرير الوطن.
وأكد المصدر ذاته أن انتفاضة القنيطرة شكلت إحدى الصفحات المشرقة في ملحمة ثورة الملك والشعب، حيث سطر المقاومون وأبناء المدينة مواقف بطولية، رغم ما تعرضوا له من اعتقالات ونفي واستشهاد في مواجهة سلطات الحماية.
وتتزامن هذه الذكرى، هذه السنة، مع الاحتفاء بالذكرى السابعة والعشرين لتربع صاحب الجلالة الملك محمد السادس على عرش أسلافه المنعمين، بما يجسد استمرارية الوفاء للذاكرة الوطنية، وترسيخ قيم المواطنة والتشبث بالوحدة الوطنية والهوية المغربية.
وفي هذا الإطار، ستنظم النيابة الإقليمية للمندوبية السامية بالقنيطرة مهرجانا خطابيا وندوة فكرية تحت عنوان "انتفاضة القنيطرة سنة 1954: التاريخ والذاكرة"، بمشاركة باحثين وأساتذة جامعيين، إلى جانب تكريم عدد من قدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، وتقديم مساعدات اجتماعية لفائدة أفراد أسرة المقاومة.
كما يشمل البرنامج تنظيم أنشطة تربوية وثقافية وتواصلية بمختلف فضاءات الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير عبر جهات المملكة، بهدف تعريف الأجيال الجديدة بالمحطات الوطنية الخالدة وتعزيز الوعي بقيم التضحية والوفاء التي صنعت تاريخ المغرب الحديث.