ويأتي اختيار البرتغال بعد أن شهدت الدورتان الأخيرتان للمعرض حضور كل من فرنسا وإسبانيا كضيفتي شرف، ما يعكس اهتمام المغرب بالاستفادة من أحدث التقنيات والخبرات الفلاحية في كل دورة، مع التركيز على مجالات إنتاجية محددة ذات أولوية وطنية.
وربط رياض أوحتيتا بين اختيار البرتغال كشريك مميز لهذا المعرض وشعارها الذي يركز على "الإنتاج الحيواني وضمان الاستدامة"، مشيراً إلى التحديات التي تواجهها المملكة في هذا المجال. وأوضح أن "البرتغال دولة متطورة جدا في ما يخص الثورة الحيوانية، إذ تعتمد على المكننة في تربية الماشية والبحث العلمي في تهجين السلالات الأكثر إنتاجاً للحوم"، مؤكداً أن المعرض يمثل منصة دبلوماسية غير رسمية يحضرها وزراء وشخصيات من مختلف الدول المشاركة.
وأشار أوحتيتا إلى أن المغرب يعد شريكاً إستراتيجياً وتجارياً لدول جنوب وغرب أوروبا، بما فيها البرتغال وفرنسا وإسبانيا، ويعمل كقنطرة معرفية بين القارتين الأوروبية والإفريقية، مستذكراً التجارب السابقة التي استفاد منها المغرب من فرنسا وإسبانيا في مجال الفلاحة الذكية، ونقلها لاحقاً إلى دول إفريقية مثل موريتانيا عبر المستثمرين المغاربة النشطين على مستوى القارة.
من جهته، أكد عصام فرياط أن اختيار دولة كضيفة شرف معرض دولي بحجم "سيام" ليس اعتباطياً، بل يعكس انتظارات المغرب وخططه الإستراتيجية لفترة محددة، مشدداً على أن الفلاحة تعتبر ركيزة أساسية في علاقات المغرب بدول أوروبية، وأن الانفتاح على التقنيات والابتكارات الفلاحية الجديدة يعد ضرورياً لدعم القطاع وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
كما أبرز فرياط أن الفلاحة تشكل العمود الفقري للاقتصاد المغربي، بالنظر إلى مساهمتها في الناتج الداخلي الخام وحجم اليد العاملة التي تشغلها، ما يفرض مواكبة التطور الدولي، خصوصاً التقنيات الأوروبية الحديثة، لتعزيز الإنتاجية وضمان استدامة الموارد الطبيعية.
وتعد دورة هذا العام من معرض مكناس فرصة مهمة للمغرب لاستلهام التجارب البرتغالية في الإنتاج الحيواني واستدامته، ودعم الممارسات الوطنية الفلاحية، لا سيما بعد تداعيات الجفاف التي شهدتها المملكة خلال السنوات الماضية، بما يسهم في تعزيز الأمن الغذائي وتحقيق التنمية المستدامة للقطاع.
وربط رياض أوحتيتا بين اختيار البرتغال كشريك مميز لهذا المعرض وشعارها الذي يركز على "الإنتاج الحيواني وضمان الاستدامة"، مشيراً إلى التحديات التي تواجهها المملكة في هذا المجال. وأوضح أن "البرتغال دولة متطورة جدا في ما يخص الثورة الحيوانية، إذ تعتمد على المكننة في تربية الماشية والبحث العلمي في تهجين السلالات الأكثر إنتاجاً للحوم"، مؤكداً أن المعرض يمثل منصة دبلوماسية غير رسمية يحضرها وزراء وشخصيات من مختلف الدول المشاركة.
وأشار أوحتيتا إلى أن المغرب يعد شريكاً إستراتيجياً وتجارياً لدول جنوب وغرب أوروبا، بما فيها البرتغال وفرنسا وإسبانيا، ويعمل كقنطرة معرفية بين القارتين الأوروبية والإفريقية، مستذكراً التجارب السابقة التي استفاد منها المغرب من فرنسا وإسبانيا في مجال الفلاحة الذكية، ونقلها لاحقاً إلى دول إفريقية مثل موريتانيا عبر المستثمرين المغاربة النشطين على مستوى القارة.
من جهته، أكد عصام فرياط أن اختيار دولة كضيفة شرف معرض دولي بحجم "سيام" ليس اعتباطياً، بل يعكس انتظارات المغرب وخططه الإستراتيجية لفترة محددة، مشدداً على أن الفلاحة تعتبر ركيزة أساسية في علاقات المغرب بدول أوروبية، وأن الانفتاح على التقنيات والابتكارات الفلاحية الجديدة يعد ضرورياً لدعم القطاع وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
كما أبرز فرياط أن الفلاحة تشكل العمود الفقري للاقتصاد المغربي، بالنظر إلى مساهمتها في الناتج الداخلي الخام وحجم اليد العاملة التي تشغلها، ما يفرض مواكبة التطور الدولي، خصوصاً التقنيات الأوروبية الحديثة، لتعزيز الإنتاجية وضمان استدامة الموارد الطبيعية.
وتعد دورة هذا العام من معرض مكناس فرصة مهمة للمغرب لاستلهام التجارب البرتغالية في الإنتاج الحيواني واستدامته، ودعم الممارسات الوطنية الفلاحية، لا سيما بعد تداعيات الجفاف التي شهدتها المملكة خلال السنوات الماضية، بما يسهم في تعزيز الأمن الغذائي وتحقيق التنمية المستدامة للقطاع.