وأوضح المكتب أن مشاريع 2025 تناولت بشكل رئيسي المعادن الاستراتيجية والأساسية، والمعادن النفيسة، والصخور الصناعية، والمواد الطاقية، مع اهتمام خاص بالعناصر المتعلقة بالتحول الطاقي مثل: العناصر الأرضية النادرة، النيوبيم، التانتالوم، الثوريوم، النيكل، اليورانيوم، النحاس، الكوبالت، الليثيوم، المنغنيز وغيرها.
من بين هذه المشاريع، 21 مشروعًا نفّذها القطاع الخاص، بينما أُنجزت 24 مشروعًا في إطار شراكات. كما وقّع المكتب نهاية عام 2025، 11 اتفاقية تعاون مع فاعلين من القطاعين الوطني والدولي بهدف تطوير برامج استكشافية مستهدفة وجذب الاستثمارات الأجنبية.
برامج استراتيجية ومناطق واعدة
أبرز المكتب برامج استراتيجية شملت مشروع بحثي متكامل في الأطلس الصغير، وأبحاثًا حول الطاقة الحرارية الجوفية، والهيدروجين الطبيعي، وتخزين الطاقة الجيولوجي، إضافة إلى تطوير نظام معلومات جيولوجي معدني. كما أُجريت حملات مسح مغناطيسي-تيلوري في أقاليم الجنوب.
فيما يخص الهيدروكربورات، أشار المكتب إلى أن 11 شركة شريكة كانت تعمل نهاية ديسمبر 2025 بموجب اتفاقيات لاستكشاف الهيدروكربورات التقليدية على مساحة إجمالية بلغت 107.870,91 كيلومترًا مربعًا، موزعة على 10 تراخيص برية، 30 ترخيصًا بحريًا، تصريحين للتنقيب البحري، و3 تصاريح للاستغلال.
الاستثمار والجودة
إداريًا وماليًا، يشمل المجال المعدني المُدار مباشرة من قبل المكتب تصريحين للاستغلال بمساحة إجمالية 51,40 كيلومترًا مربعًا. وبلغ إجمالي الاستثمارات في 2025 394,59 مليون درهم، موّل 93,6% منها من طرف الشركاء الخاصين.
كما جدد المكتب شهادات ISO 9001:2015 لمختبراته المعدنية والنفطية، ما يضمن استمرار معايير الجودة في الفحوصات والتحاليل المصاحبة لبرامج الاستكشاف.
بالإضافة إلى ذلك، كثّف المكتب جهوده في الترويج الدولي لإبراز المشاريع المعدنية المغربية ومميزات الحوض الرسوبي الوطني أمام المستثمرين والفاعلين الدوليين في قطاعات المناجم والنفط.
من بين هذه المشاريع، 21 مشروعًا نفّذها القطاع الخاص، بينما أُنجزت 24 مشروعًا في إطار شراكات. كما وقّع المكتب نهاية عام 2025، 11 اتفاقية تعاون مع فاعلين من القطاعين الوطني والدولي بهدف تطوير برامج استكشافية مستهدفة وجذب الاستثمارات الأجنبية.
برامج استراتيجية ومناطق واعدة
أبرز المكتب برامج استراتيجية شملت مشروع بحثي متكامل في الأطلس الصغير، وأبحاثًا حول الطاقة الحرارية الجوفية، والهيدروجين الطبيعي، وتخزين الطاقة الجيولوجي، إضافة إلى تطوير نظام معلومات جيولوجي معدني. كما أُجريت حملات مسح مغناطيسي-تيلوري في أقاليم الجنوب.
فيما يخص الهيدروكربورات، أشار المكتب إلى أن 11 شركة شريكة كانت تعمل نهاية ديسمبر 2025 بموجب اتفاقيات لاستكشاف الهيدروكربورات التقليدية على مساحة إجمالية بلغت 107.870,91 كيلومترًا مربعًا، موزعة على 10 تراخيص برية، 30 ترخيصًا بحريًا، تصريحين للتنقيب البحري، و3 تصاريح للاستغلال.
الاستثمار والجودة
إداريًا وماليًا، يشمل المجال المعدني المُدار مباشرة من قبل المكتب تصريحين للاستغلال بمساحة إجمالية 51,40 كيلومترًا مربعًا. وبلغ إجمالي الاستثمارات في 2025 394,59 مليون درهم، موّل 93,6% منها من طرف الشركاء الخاصين.
كما جدد المكتب شهادات ISO 9001:2015 لمختبراته المعدنية والنفطية، ما يضمن استمرار معايير الجودة في الفحوصات والتحاليل المصاحبة لبرامج الاستكشاف.
بالإضافة إلى ذلك، كثّف المكتب جهوده في الترويج الدولي لإبراز المشاريع المعدنية المغربية ومميزات الحوض الرسوبي الوطني أمام المستثمرين والفاعلين الدوليين في قطاعات المناجم والنفط.