وحسب معطيات أوردتها مصادر مطلعة، فقد تلقى ممثلو شركات مغربية متخصصة في استيراد الأبقار واللحوم القادمة من أوروبا ردًا وصف بـ“الحازم والصادم” من طرف مسؤولين في وزارة الفلاحة، يقضي بعدم إعادة فتح باب الاستيراد في الوقت الراهن، دون تحديد أي سقف زمني لإمكانية مراجعة هذا القرار.
وتشير نفس المصادر إلى أن عدداً من الفاعلين المهنيين حاولوا استغلال انعقاد فعاليات المؤتمر الدولي للفلاحة بمدينة مكناس من أجل استجلاء موقف الوزارة الوصية بخصوص إمكانية استئناف عمليات الاستيراد، خاصة في ظل التقلبات التي يعرفها السوق العالمي بفعل تداعيات الأزمات الجيوسياسية، وعلى رأسها التوترات المرتبطة بمنطقة الشرق الأوسط.
غير أن الرد الرسمي، وفق المصادر ذاتها، جاء سلبياً، ما خلف حالة من الارتباك داخل أوساط المهنيين الذين كانوا يراهنون على انفراج قريب في هذا الملف، بالنظر إلى الحاجة المتزايدة لتعزيز العرض في السوق الوطنية من اللحوم الحمراء والأبقار.
ويعكس هذا القرار استمرار نهج الحذر الذي تعتمده السلطات المغربية في تدبير ملف الاستيراد الفلاحي، في ظل اعتبارات تتعلق بالأمن الغذائي، واستقرار السوق الداخلي، وضبط توازن الأسعار، خاصة في سياق دولي يتسم بعدم الاستقرار وتقلب سلاسل التوريد.
وفي انتظار أي مستجدات رسمية، يبقى قطاع استيراد الأبقار واللحوم في حالة ترقب، وسط تساؤلات من المهنيين حول مستقبل الإمدادات وتطورات السوق خلال المرحلة المقبلة.
وتشير نفس المصادر إلى أن عدداً من الفاعلين المهنيين حاولوا استغلال انعقاد فعاليات المؤتمر الدولي للفلاحة بمدينة مكناس من أجل استجلاء موقف الوزارة الوصية بخصوص إمكانية استئناف عمليات الاستيراد، خاصة في ظل التقلبات التي يعرفها السوق العالمي بفعل تداعيات الأزمات الجيوسياسية، وعلى رأسها التوترات المرتبطة بمنطقة الشرق الأوسط.
غير أن الرد الرسمي، وفق المصادر ذاتها، جاء سلبياً، ما خلف حالة من الارتباك داخل أوساط المهنيين الذين كانوا يراهنون على انفراج قريب في هذا الملف، بالنظر إلى الحاجة المتزايدة لتعزيز العرض في السوق الوطنية من اللحوم الحمراء والأبقار.
ويعكس هذا القرار استمرار نهج الحذر الذي تعتمده السلطات المغربية في تدبير ملف الاستيراد الفلاحي، في ظل اعتبارات تتعلق بالأمن الغذائي، واستقرار السوق الداخلي، وضبط توازن الأسعار، خاصة في سياق دولي يتسم بعدم الاستقرار وتقلب سلاسل التوريد.
وفي انتظار أي مستجدات رسمية، يبقى قطاع استيراد الأبقار واللحوم في حالة ترقب، وسط تساؤلات من المهنيين حول مستقبل الإمدادات وتطورات السوق خلال المرحلة المقبلة.