وجاءت زيارة المسؤول الغامبي بصفته مبعوثاً خاصاً لرئيس جمهورية غامبيا، أداما بارو، حيث حمل رسالة خطية موجهة إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس، في خطوة تعكس استمرار التواصل السياسي والدبلوماسي بين البلدين.
وعقب هذا اللقاء، أكد سيرين مودو نجي متانة العلاقات التاريخية التي تجمع المغرب وغامبيا، مشيراً إلى أن هذه الدينامية تندرج ضمن الرؤية المشتركة التي يقودها كل من جلالة الملك محمد السادس والرئيس أداما بارو، بهدف تطوير تعاون أكثر قوة وشمولاً بين البلدين.
شراكة تقوم على الثقة والمصالح المشتركة
وأشاد وزير الخارجية الغامبي بالمستوى المتميز للعلاقات المغربية الغامبية، واصفاً إياها بالعلاقات الودية والمبنية على التعاون المتبادل، والتي تستند إلى قيم مشتركة وروابط تاريخية عميقة.
كما أبرز أن التعاون بين الرباط وبانجول يشمل عدداً من المجالات ذات الاهتمام المشترك، مؤكداً أن البلدين يواصلان العمل من أجل توسيع آفاق الشراكة وتعزيز المبادلات في مختلف القطاعات.
نحو آفاق جديدة للتعاون الثنائي
وجدد المسؤول الغامبي التأكيد على التزام بلاده الراسخ بتعميق التعاون مع المغرب، بما يخدم مصالح الشعبين ويدعم مسار التنمية المشتركة.
ويعكس هذا التقارب المتواصل بين المغرب وغامبيا أهمية التعاون جنوب-جنوب، والدور الذي تلعبه الشراكات الإفريقية في تعزيز الاستقرار والتنمية، في إطار علاقات تقوم على الاحترام المتبادل والثقة والمصالح المشتركة.
وتؤكد هذه الزيارة من جديد المكانة التي تحظى بها العلاقات المغربية الغامبية، باعتبارها نموذجاً للتعاون الإفريقي القائم على التضامن والتكامل.
وعقب هذا اللقاء، أكد سيرين مودو نجي متانة العلاقات التاريخية التي تجمع المغرب وغامبيا، مشيراً إلى أن هذه الدينامية تندرج ضمن الرؤية المشتركة التي يقودها كل من جلالة الملك محمد السادس والرئيس أداما بارو، بهدف تطوير تعاون أكثر قوة وشمولاً بين البلدين.
شراكة تقوم على الثقة والمصالح المشتركة
وأشاد وزير الخارجية الغامبي بالمستوى المتميز للعلاقات المغربية الغامبية، واصفاً إياها بالعلاقات الودية والمبنية على التعاون المتبادل، والتي تستند إلى قيم مشتركة وروابط تاريخية عميقة.
كما أبرز أن التعاون بين الرباط وبانجول يشمل عدداً من المجالات ذات الاهتمام المشترك، مؤكداً أن البلدين يواصلان العمل من أجل توسيع آفاق الشراكة وتعزيز المبادلات في مختلف القطاعات.
نحو آفاق جديدة للتعاون الثنائي
وجدد المسؤول الغامبي التأكيد على التزام بلاده الراسخ بتعميق التعاون مع المغرب، بما يخدم مصالح الشعبين ويدعم مسار التنمية المشتركة.
ويعكس هذا التقارب المتواصل بين المغرب وغامبيا أهمية التعاون جنوب-جنوب، والدور الذي تلعبه الشراكات الإفريقية في تعزيز الاستقرار والتنمية، في إطار علاقات تقوم على الاحترام المتبادل والثقة والمصالح المشتركة.
وتؤكد هذه الزيارة من جديد المكانة التي تحظى بها العلاقات المغربية الغامبية، باعتبارها نموذجاً للتعاون الإفريقي القائم على التضامن والتكامل.