وفي هذا الإطار، أجرى رئيس مجلس النواب، رشيد الطالبي العلمي، مباحثات مع وزير الشؤون الخارجية والتجارة الدولية والتعاون بجمهورية سورينام، ميلفان بوفا، أمس الخميس بالرباط، تناولت سبل الارتقاء بالعلاقات البرلمانية وتعزيز أدوارها كرافعة مكمّلة للعلاقات الدبلوماسية بين البلدين.
وحسب بلاغ لمجلس النواب، ركزت هذه المباحثات على التأكيد على الطابع المتميز للعلاقات التي تجمع المغرب وسورينام، مع الإشادة بالأوراش الكبرى التي انخرطت فيها المملكة المغربية تحت القيادة الحكيمة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، حفظه الله، وكذا بالمبادرات الملكية الرامية إلى دعم البلدان الإفريقية الأطلسية ودول الساحل، في إطار رؤية متبصرة للتعاون جنوب–جنوب تقوم على الاحترام المتبادل والنجاعة والتضامن.
وأكد الجانبان، وفق المصدر ذاته، أهمية استثمار مختلف الفرص والإمكانيات المتاحة من أجل إعطاء زخم جديد للتعاون البرلماني، سواء على المستوى الثنائي أو ضمن الفضاءات البرلمانية متعددة الأطراف. كما شددا على ضرورة تكثيف تبادل زيارات العمل بين المؤسستين التشريعيتين، وتقاسم التجارب والخبرات في مجالات العمل البرلماني، بما يعزز الأداء المؤسساتي ويدعم الممارسة الديمقراطية في البلدين.
كما تم التأكيد على أهمية التنسيق المشترك داخل المحافل البرلمانية الإقليمية والدولية، والدفاع عن القضايا ذات الاهتمام المشترك، في إطار احترام سيادة الدول ووحدتها الترابية، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، بما يعكس انسجام المواقف ويقوي حضور البلدين داخل المنتديات البرلمانية الدولية.
ويأتي هذا اللقاء ليعكس الإرادة السياسية المشتركة للرباط وباراماريبو في إرساء تعاون برلماني فعّال، قادر على مواكبة الدينامية التي تشهدها العلاقات الثنائية، وترجمة التقارب الدبلوماسي إلى شراكات مؤسساتية ملموسة، تكرس مبادئ التعاون جنوب–جنوب وتعزز جسور التواصل بين إفريقيا وأمريكا اللاتينية والكرايبي.
وحسب بلاغ لمجلس النواب، ركزت هذه المباحثات على التأكيد على الطابع المتميز للعلاقات التي تجمع المغرب وسورينام، مع الإشادة بالأوراش الكبرى التي انخرطت فيها المملكة المغربية تحت القيادة الحكيمة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، حفظه الله، وكذا بالمبادرات الملكية الرامية إلى دعم البلدان الإفريقية الأطلسية ودول الساحل، في إطار رؤية متبصرة للتعاون جنوب–جنوب تقوم على الاحترام المتبادل والنجاعة والتضامن.
وأكد الجانبان، وفق المصدر ذاته، أهمية استثمار مختلف الفرص والإمكانيات المتاحة من أجل إعطاء زخم جديد للتعاون البرلماني، سواء على المستوى الثنائي أو ضمن الفضاءات البرلمانية متعددة الأطراف. كما شددا على ضرورة تكثيف تبادل زيارات العمل بين المؤسستين التشريعيتين، وتقاسم التجارب والخبرات في مجالات العمل البرلماني، بما يعزز الأداء المؤسساتي ويدعم الممارسة الديمقراطية في البلدين.
كما تم التأكيد على أهمية التنسيق المشترك داخل المحافل البرلمانية الإقليمية والدولية، والدفاع عن القضايا ذات الاهتمام المشترك، في إطار احترام سيادة الدول ووحدتها الترابية، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، بما يعكس انسجام المواقف ويقوي حضور البلدين داخل المنتديات البرلمانية الدولية.
ويأتي هذا اللقاء ليعكس الإرادة السياسية المشتركة للرباط وباراماريبو في إرساء تعاون برلماني فعّال، قادر على مواكبة الدينامية التي تشهدها العلاقات الثنائية، وترجمة التقارب الدبلوماسي إلى شراكات مؤسساتية ملموسة، تكرس مبادئ التعاون جنوب–جنوب وتعزز جسور التواصل بين إفريقيا وأمريكا اللاتينية والكرايبي.