وجاء هذا الموقف خلال زيارة عمل يقوم بها المسؤول الزامبي إلى المغرب، حيث أجرى مباحثات بالعاصمة الرباط مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة. وقد تُوجت هذه المباحثات ببيان مشترك أكد على متانة العلاقات الثنائية والتقارب في الرؤى بشأن القضايا الإفريقية ذات الاهتمام المشترك.
وسلط وزير الخارجية الزامبي الضوء على الأهمية المتزايدة التي تكتسيها المبادرات الملكية، وعلى رأسها مبادرة الدول الإفريقية الأطلسية، إلى جانب المبادرة الملكية الرامية إلى تسهيل ولوج دول الساحل إلى المحيط الأطلسي، باعتبارهما مشروعين استراتيجيين يهدفان إلى إعادة رسم معالم التعاون الإقليمي داخل القارة الإفريقية، من خلال تحسين الربط الاقتصادي واللوجستي، وخلق فرص جديدة للتبادل والاستثمار والتنمية.
وتعكس هذه الإشادة المتنامية بالمبادرات المغربية المكانة التي باتت تحتلها المملكة داخل القارة، باعتبارها فاعلا محوريا في دعم التعاون جنوب-جنوب، وتعزيز مقاربات التنمية التضامنية القائمة على الشراكة المتوازنة وتبادل الخبرات والمصالح المشتركة.
كما أكد الجانبان، وفق البيان المشترك، عزمهما على توطيد التنسيق داخل الهيئات الإقليمية والدولية، بما يسهم في تعزيز العمل الإفريقي المشترك، والدفاع عن قضايا التنمية والاستقرار والسلم داخل القارة.
ويأتي هذا التقارب المغربي الزامبي في ظرفية دولية وإقليمية دقيقة، تفرض على الدول الإفريقية تعزيز شراكاتها البينية، والبحث عن نماذج تعاون جديدة قادرة على مواجهة التحديات الاقتصادية والجيوسياسية، بما يضمن تحقيق تنمية أكثر شمولية واستدامة لشعوب القارة.
وسلط وزير الخارجية الزامبي الضوء على الأهمية المتزايدة التي تكتسيها المبادرات الملكية، وعلى رأسها مبادرة الدول الإفريقية الأطلسية، إلى جانب المبادرة الملكية الرامية إلى تسهيل ولوج دول الساحل إلى المحيط الأطلسي، باعتبارهما مشروعين استراتيجيين يهدفان إلى إعادة رسم معالم التعاون الإقليمي داخل القارة الإفريقية، من خلال تحسين الربط الاقتصادي واللوجستي، وخلق فرص جديدة للتبادل والاستثمار والتنمية.
وتعكس هذه الإشادة المتنامية بالمبادرات المغربية المكانة التي باتت تحتلها المملكة داخل القارة، باعتبارها فاعلا محوريا في دعم التعاون جنوب-جنوب، وتعزيز مقاربات التنمية التضامنية القائمة على الشراكة المتوازنة وتبادل الخبرات والمصالح المشتركة.
كما أكد الجانبان، وفق البيان المشترك، عزمهما على توطيد التنسيق داخل الهيئات الإقليمية والدولية، بما يسهم في تعزيز العمل الإفريقي المشترك، والدفاع عن قضايا التنمية والاستقرار والسلم داخل القارة.
ويأتي هذا التقارب المغربي الزامبي في ظرفية دولية وإقليمية دقيقة، تفرض على الدول الإفريقية تعزيز شراكاتها البينية، والبحث عن نماذج تعاون جديدة قادرة على مواجهة التحديات الاقتصادية والجيوسياسية، بما يضمن تحقيق تنمية أكثر شمولية واستدامة لشعوب القارة.