ويهدف الاتفاق الثنائي إلى تعزيز شبكات النقل بين البلدين، ليس فقط على الطرق البرية، بل كذلك عبر النقل الجوي، حيث ينص على إطلاق رحلة يومية مباشرة بين الدار البيضاء وموسكو، إضافة إلى ثلاث رحلات أسبوعية بين الدار البيضاء وسانت بطرسبورغ، في إطار جهود توسيع الربط بين المغرب وروسيا على جميع المستويات اللوجستية.
كما يتضمن الاتفاق تنظيم النقل الطرقي للمسافرين والبضائع المنجز بين البلدين أو العبور عبر أراضي أحد الطرفين، مع تحديد واضح لشروط تسليم الرخص. ويخضع النقل الدولي للبضائع بين الطرفين لنظام الرخصة المسبقة، مع احترام القوانين الوطنية والأنظمة المعمول بها في مجال النقل والسير على الطرق والعبور الجمركي على أراضي كل من المغرب وروسيا.
ويعتبر هذا التوقيع خطوة استراتيجية ضمن إطار التعاون الاقتصادي بين الرباط وموسكو، حيث يعزز التبادل التجاري ويتيح حلولاً عملية لتجاوز تحديات النقل في ظل الأزمات العالمية، كما يفتح آفاقاً جديدة للشركات المغربية والروسية للاستفادة من فرص النقل واللوجستيات العابرة للحدود.
كما يشكل الاتفاق دعماً لقطاع النقل في المغرب، حيث يوفر آليات لضمان انسيابية حركة المسافرين والبضائع، ويتيح للمؤسسات التجارية القدرة على تكييف خدماتها مع المتغيرات العالمية، بما يعزز قدرة المملكة على التعامل مع تحديات السوق الدولي والاعتماد على شراكات متينة لتعزيز اقتصادها