أطلق المغرب والشيلي رسمياً مفاوضات تهدف إلى التوصل لاتفاق للتبادل الحر، في خطوة تروم تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين وتوسيع آفاق التعاون الثنائي.
ومن المرتقب أن يساهم هذا الاتفاق في تسهيل ولوج المنتجات المغربية إلى أسواق أمريكا اللاتينية، كما سيفتح المجال أمام تعزيز المبادلات التجارية وتنويع الشراكات الاقتصادية للمملكة.
ويأتي هذا المسار في إطار السياسة التي يعتمدها المغرب لتنويع شركائه الاقتصاديين والانفتاح على أسواق جديدة، بما يدعم تنافسية الصادرات الوطنية ويشجع تدفق الاستثمارات.
ويرى متابعون أن التوصل إلى اتفاق للتبادل الحر بين البلدين من شأنه أن يخلق فرصاً جديدة للمقاولات ويعزز التعاون في قطاعات متعددة تشمل الصناعة والفلاحة والخدمات والتكنولوجيا.
ومن المرتقب أن يساهم هذا الاتفاق في تسهيل ولوج المنتجات المغربية إلى أسواق أمريكا اللاتينية، كما سيفتح المجال أمام تعزيز المبادلات التجارية وتنويع الشراكات الاقتصادية للمملكة.
ويأتي هذا المسار في إطار السياسة التي يعتمدها المغرب لتنويع شركائه الاقتصاديين والانفتاح على أسواق جديدة، بما يدعم تنافسية الصادرات الوطنية ويشجع تدفق الاستثمارات.
ويرى متابعون أن التوصل إلى اتفاق للتبادل الحر بين البلدين من شأنه أن يخلق فرصاً جديدة للمقاولات ويعزز التعاون في قطاعات متعددة تشمل الصناعة والفلاحة والخدمات والتكنولوجيا.