وأوضحت حسناء بارة محمد، في كلمة باسم الوكالة، أن المهاجرين ما زالوا من أكثر الفئات عرضة لانتهاكات حقوق الإنسان، نتيجة صعوبات الوصول إلى الخدمات الأساسية، وضعف الحماية القانونية، وتعثر عملية الاندماج الاجتماعي.
وأشار العرض إلى مبادرات شمال إفريقيا، حيث تعمل تونس على توسيع التعاون مع المنظمات الدولية والجهات الإنسانية لتحسين أوضاع المهاجرين.
كما أبرزت المتحدثة تجربة المغرب، واصفة إياها كنموذج يُحتذى، خاصة بعد إطلاق الاستراتيجية الوطنية للهجرة واللجوء، التي ترتكز على احترام الحقوق الأساسية واعتماد إدماج تدريجي للمهاجرين.
وذكرت أن حملات تسوية الوضعية القانونية بالمغرب مكنت عشرات الآلاف من الحصول على وضع إداري، ما أتاح لهم الاستفادة من خدمات الصحة والتعليم، وفتح آفاق للاندماج الاقتصادي والاجتماعي.
كما تم إنشاء مراكز لاستقبال المهاجرين وتوفير المواكبة الاجتماعية في مدن عدة، منها الرباط، سلا، وجدة، الدار البيضاء، إضافة إلى العيون والداخلة، في إطار تنسيق بين السلطات والمنظمات الدولية والمجتمع المدني.
واختتمت بارة محمد كلمتها بالتأكيد على أن تبني سياسات هجرة قائمة على التضامن والتعاون واحترام الكرامة الإنسانية يشكل مدخلاً عملياً لمواجهة التحديات المرتبطة بالهجرة.
وأشار العرض إلى مبادرات شمال إفريقيا، حيث تعمل تونس على توسيع التعاون مع المنظمات الدولية والجهات الإنسانية لتحسين أوضاع المهاجرين.
كما أبرزت المتحدثة تجربة المغرب، واصفة إياها كنموذج يُحتذى، خاصة بعد إطلاق الاستراتيجية الوطنية للهجرة واللجوء، التي ترتكز على احترام الحقوق الأساسية واعتماد إدماج تدريجي للمهاجرين.
وذكرت أن حملات تسوية الوضعية القانونية بالمغرب مكنت عشرات الآلاف من الحصول على وضع إداري، ما أتاح لهم الاستفادة من خدمات الصحة والتعليم، وفتح آفاق للاندماج الاقتصادي والاجتماعي.
كما تم إنشاء مراكز لاستقبال المهاجرين وتوفير المواكبة الاجتماعية في مدن عدة، منها الرباط، سلا، وجدة، الدار البيضاء، إضافة إلى العيون والداخلة، في إطار تنسيق بين السلطات والمنظمات الدولية والمجتمع المدني.
واختتمت بارة محمد كلمتها بالتأكيد على أن تبني سياسات هجرة قائمة على التضامن والتعاون واحترام الكرامة الإنسانية يشكل مدخلاً عملياً لمواجهة التحديات المرتبطة بالهجرة.