وتكشف بيانات حديثة أوردتها “منصة الطاقة” المتخصصة، أن إجمالي واردات الدول العربية العشر الأولى من الألواح الشمسية القادمة من الصين بلغ نحو 5.59 غيغاواط خلال الفترة الممتدة من يناير إلى مارس 2026، مقارنة بـ4.67 غيغاواط خلال الفترة نفسها من سنة 2025، ما يعكس منحى تصاعدياً في الطلب على هذه التكنولوجيا.
وعلى مستوى الترتيب، تصدرت الإمارات قائمة المستوردين بفارق كبير عن باقي الدول، تلتها السعودية بحجم واردات بلغ 1.01 غيغاواط، ثم العراق بـ0.60 غيغاواط، بينما جاءت دول مثل اليمن ومصر والمغرب ضمن المراتب المتقدمة، في حين سجلت الجزائر وتونس وسلطنة عمان والأردن مستويات أقل نسبياً في هذا المجال.
وفي ما يتعلق بالمغرب، فقد أظهرت المعطيات تسجيل نمو ملحوظ في وارداته من الألواح الشمسية الصينية بنسبة 46%، حيث ارتفعت من 0.24 غيغاواط خلال الربع الأول من سنة 2025 إلى 0.35 غيغاواط في الفترة نفسها من سنة 2026، وهو ما يعكس توسعاً تدريجياً في مشاريع الطاقة الشمسية بالمملكة.
ويأتي هذا التطور في سياق توجه إقليمي متسارع نحو تنويع مصادر الطاقة والاعتماد على الطاقات النظيفة، خاصة مع تزايد الحاجة إلى حلول مستدامة لمواجهة تحديات الطلب الطاقي والتغيرات المناخية، ما يجعل الطاقة الشمسية خياراً استراتيجياً لدى عدد من الدول العربية.