يواصل المغرب تعزيز موقعه كفاعل رئيسي في قطاع المعادن الاستراتيجية على الصعيد الإفريقي، في ظل تزايد الطلب العالمي على الموارد الضرورية للتحول الطاقي والصناعات التكنولوجية الحديثة.
وتشير المعطيات المتداولة إلى أن المملكة مرشحة للعب دور محوري ضمن منصة إفريقية مستقبلية لتصدير المعادن الاستراتيجية، وذلك بفضل مؤهلاتها الجيولوجية المهمة وخبرتها المتراكمة في مجال التعدين والصناعات المرتبطة به.
ويأتي هذا التوجه في سياق عالمي يتسم بتنامي الحاجة إلى معادن حيوية تدخل في صناعة البطاريات والسيارات الكهربائية ومشاريع الطاقة المتجددة، ما يمنح الدول المنتجة فرصاً اقتصادية واستثمارية واعدة.
ويرى خبراء أن المغرب يمتلك المقومات اللازمة ليكون مركزاً إقليمياً لمعالجة وتثمين هذه الموارد، بما يعزز القيمة المضافة المحلية ويساهم في دعم التنمية الصناعية المستدامة.
وتشير المعطيات المتداولة إلى أن المملكة مرشحة للعب دور محوري ضمن منصة إفريقية مستقبلية لتصدير المعادن الاستراتيجية، وذلك بفضل مؤهلاتها الجيولوجية المهمة وخبرتها المتراكمة في مجال التعدين والصناعات المرتبطة به.
ويأتي هذا التوجه في سياق عالمي يتسم بتنامي الحاجة إلى معادن حيوية تدخل في صناعة البطاريات والسيارات الكهربائية ومشاريع الطاقة المتجددة، ما يمنح الدول المنتجة فرصاً اقتصادية واستثمارية واعدة.
ويرى خبراء أن المغرب يمتلك المقومات اللازمة ليكون مركزاً إقليمياً لمعالجة وتثمين هذه الموارد، بما يعزز القيمة المضافة المحلية ويساهم في دعم التنمية الصناعية المستدامة.